مسودة تقرير للأمم المتحدة تحذر من انعكاسات التغير المناخي على الطبيعة

 بحيرة جافة في بوليفيا بفعل التغير المناخي
بحيرة جافة في بوليفيا بفعل التغير المناخي © رويترز

يحذر خبراء المناخ في الأمم المتحدة من تهديدات بنيوية مترابطة تهدد أشكال الحياة على الأرض على نطاق غير مسبوق في تاريخ البشرية بسبب التغير المناخي، بحسب مسودة تقرير أممي. 

إعلان

في ما يلي بعض النتائج التي توصل إليها التقرير بشأن التبعات على الطبيعة:

- الأنظمة الطبيعية -

يحذر التقرير من أن تعافي النظم البيئية وشبكات الغذاء والتنوع البيولوجي من الصدمات المناخية الشديدة المشابهة لما يواجهه العالم حاليا استغرق في الماضي البعيد ملايين السنوات، ونتج عنه ظهور أنواع جديدة تماما. 

- الكثير من النظم الإيكولوجية المرتبطة بالتربة والمياه العذبة والمحيطات والسواحل "ناهزت أو تخطت" الحدود القصوى لقدرتها على التكيف مع تغير المناخ.

في حال حصر الاحترار المناخي بدرجتين مئويتين، (فيما يرمي اتفاق باريس المناخي إلى احترار "أقل بكثير" من هذا المستوى)، يمكن فقدان حوالى 15 في المئة من التربة الصقيعية بحلول عام 2100، مما يؤدي إلى إطلاق ما بين 36 و 67 مليار طن من الكربون من التربة المتجمدة، ما يدخل العالم في حلقة مفرغة مع مزيد من الاحترار.

- تدفع الأحداث القصوى المتزايدة، مصحوبة بالاتجاهات المناخية على المدى الطويل، بالنظم الإيكولوجية نحو نقاط تحول "قد تحدث بعدها تغيرات مفاجئة قد لا يكون فيها رجوع". 

- الأجناس

يظهر جلياً من خلال التقرير أن مستقبل الكائنات الحية في العالم يبدو محفوفاً بالمخاطر.

- تتسارع معدلات الانقراض بشكل كبير وتُقدّر بألف مرة أعلى مما كانت عليه قبل تأثير الأنشطة البشرية على الأرض في القرن الماضي. 

- في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، ستنتقل نباتات وحيوانات كثيرة مئات الكيلومترات من موائلها الطبيعية بحلول نهاية القرن. 

- يواجه ما يصل إلى 54 في المئة من الأنواع البرية والبحرية خطر الانقراض خلال القرن الحالي إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض درجتين مئويتين إلى ثلاث درجات فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. ويطاول الخطر بصورة خاصة الأنواع الموجودة في المناطق الجبلية العالية والجزر. 

- حتى في حال تحصر الاحترار بمستوى درجتين مئويتين، فإن الحيوانات القطبية مثل طيور البطريق، والفقمة، والدببة القطبية، إلى جانب الشعاب المرجانية في المياه الدافئة وغابات المانغروف، ستواجه خطرا جسيما.

- الغابات

- ينعكس مزيج من زيادة درجات الحرارة والجفاف إطالة لمدة مواسم الحرائق ومضاعفة المساحة القابلة للاحتراق. 

- من المتوقع أن يتضاعف احتمال حدوث جفاف شديد في المناطق الطبيعية في البرازيل أربع مرات في حالة الاحترار بدرجتين مئويتين. 

- مع مستويات الانبعاثات المرتفعة، قد يحول الجفاف والحرائق الهائلة نصف غابات الأمازون المطيرة إلى أراض عشبية، وهي نقطة تحوّل من شأنها إطلاق الكربون وربما زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية بشكل كبير. 

- في منطقة التندرا القطبية الشمالية والغابات الشمالية، زادت المنطقة المحروقة تسعة أضعاف عبر سيبيريا بين العامين 1996 و2015. 

- يمكن لإعادة تشجير الغابات أن تخزن الكربون وتساعد على تقليل تعرض الإنسان لتبعات تغير المناخ. لكن غرس الأشجار في أماكن خارج الغابات الطبيعية، كما هي الحال في الأراضي العشبية والسافانا، يمكن أن يضر بالتنوع البيولوجي ويزيد من المخاطر المناخية. 

- المحيطات 

تعود آخر مرة كان فيها الاحترار العالمي وزيادة حموضة المحيطات ومستويات الأكسجين المستنفدة عند المعدلات المتوقعة لعام 2100 في ظل سيناريو انبعاثات عالية، إلى حوالى 56 مليون عام. 

- أصبحت موجات الحر البحرية، التي يمكن أن تدمر وتقتل المرجان وغابات عشب البحر ومروج الأعشاب البحرية واللافقاريات، أكثر تواتراً بنسبة 34 في المئة وأطول زمنيا بنسبة 17 في المئة بين عامي 1925 و2016. 

- من المتوقع أن يواجه 70 إلى 90 في المئة من الشعب المرجانية في العالم تراجعا في حال حصر الاحترار بدرجة مئوية ونصف درجة. أما إذا كان معدل الاحترار أعلى من ذلك فإن الشعب المرجانية ستتكبد "خسائر أكثر شمولا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم