دراسة: رصد كميات هائلة من الميثان على أحد أقمار زحل قد يكون دليلاً على وجود حياة

المسبار الأمريكي "كاسيني" يحلق قرب كوكب زحل
المسبار الأمريكي "كاسيني" يحلق قرب كوكب زحل © ويكيبيديا

تمكن المسبار الأمريكي "كاسيني" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية خلال مروره بالقرب من قمر "إنسيلادوس" سادس أكبر أقمار كوكب زحل، من اكتشاف الجهاز مجموعة من المركبات بينها غاز الميثان، وهو ما فسره فريق من علماء الأحياء الفرنسيين باعتباره دليلاً على وجود حياة بيولوجية في المحيط الجوفي للقمر.

إعلان

في دراستهم المنشورة في مجلة Nature Astronomy ونقلها موقع space.com العلمي في 7 تموز/يوليو 2021، قدم العالم ريجيس فيريير وزملاؤه دليلاً على أن وفرة مركب الميثان الكيميائي المكتشفة في أعمدة قمر زحل ليست نتيجة عمليات جيوكيميائية، بل يمكن أن يكون من أصل بيولوجي.

وقال فيريير الذي يعمل في جامعة أريزونا "تساءلنا عما إذا كانت الميكروبات مثل تلك الموجودة على الأرض والتي تستهلك الهيدروجين وتنتج الميثان يمكن أن تفسر كمية الميثان الكبيرة المدهشة التي اكتشفتها المسبار كاسيني".

وأضاف أن "البحث عن مثل هذه الميكروبات، المعروفة باسم الميثانوجينات، في قاع إنسيلادوس يتطلب مهمات شديدة التعقيد لن نشهدها قبل عقود. وفي الوقت نفسه، فإن حقيقة أن الفرضية البيولوجية لا تزال قابلة للتطبيق تمنح الباحثين الأمل" على وجود حياة ما هناك.

على كوكب الأرض، يمكن إنتاج الميثان عن طريق النشاط الحراري المائي ولكن بمعدل بطيء، لكن معظم الميثان ينتج من الكائنات الحية الدقيقة التي تسخر الهيدروجين الناتج عن النشاط الحراري المائي كمصدر للطاقة وتنتج الميثان من ثاني أكسيد الكربون في عملية تسمى توليد الميثان. ولذلك فإن تركيز الميثان في أعمدة إنسيلادوس لا يستبعد أن يكون نتيجة لنفس العملية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم