علماء إسرائيليون ينجحون في إنتاج أعضاء هجينة من الخنازير والبشر لاستخدامها في الطب

علماء إسرائيليون ينجحون في إنتاج أعضاء هجينة من الخنازير والبشر
علماء إسرائيليون ينجحون في إنتاج أعضاء هجينة من الخنازير والبشر © فليكر (Nick Saltmarsh)

يعكف فريق من العلماء الإسرائيليين على إنشاء وتطوير أنواع هجينة من البشر والخنازير وذلك من أجل توفير مصادر وفيرة من الأعضاء التي يمكن زراعتها لدى الإنسان.

إعلان

وبحسب الدراسة التي أنجزها فريق يقوده شاهار كوهين من مستشفى بيلينسون في إحدى ضواحي تل أبيب ونشرتها دورية Nature العلمية في 28 حزيران/يونيو 2021، فإنه تم بالفعل إجراء تهجين بين الخنزير والإنسان عن طريق استبدال الأوعية الدموية في خنزير بأوعية بشرية في عملية تسمى "إزالة الخلايا الوعائية".

وخلال هذه العملية، جاءت الخلايا المستخدمة في صنع الأوعية الدموية من المشيمة البشرية، ولذلك تمت إزالة الطبقة الداخلية من الأوعية الدموية للخنزير واستبدالها بطبقة بشرية.

من خلال "خداع" جهاز المناعة بهذه الطريقة، تم تكوين عضو هجين مشتق من الخنازير ولكن بأوعية دموية بشرية. وعند القيام بذلك، سيكون من الوارد زراعة عضو قادم من الخنزير في البشر دون أية مخاوف. وتابعت الدراسة إنه تم إجراء عملية "إزالة الخلايا الوعائية" نفسها بنجاح على أعضاء مختلفة مثل الكلى والكبد والقلب في الفئران والخنازير.

وبحسب الدكتور كوهين، فإن هذه التقنية تبشر بالخير بالنسبة لمن ينتظرون زرع الأعضاء. وقال "هدفنا هو تقليص قوائم الانتظار والحصول على عدد غير محدود من الأعضاء المتاحة للزرع. نحن نعرف الخطوات التي يجب اتخاذها للوصول إلى هذه المرحلة".

وأضاف "أعتقد أنه يمكننا تحقيق هذا الهدف" والذي سيتطلب تربية الخنازير في مزارع متخصصة لهذه الأغراض حيث سيتم استخدام أعضائها بانتظام لفائدة البشر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم