علماء آثار يعثرون على بقايا بشرية مثيرة للدهشة في مدينة بومبي الرومانية

مدفن في مدينة بومبي الرومانية القديمة
مدفن في مدينة بومبي الرومانية القديمة © رويترز

اكتشف فريق من العلماء من منتزه "بومبي" الأثري وجامعة فالنسيا الأوروبية مقبرة في المدينة الرومانية القديمة تحتوي على أكثر البقايا البشرية المحافظ عليها والتي تم العثور عليها في الموقع.

إعلان

بحسب صحيفة الغارديان، فقد عثر علماء الآثار على البقايا في مقبرة في "بورتا سارنو" والتي كانت ذات يوم المدخل الشرقي لمدينة "بومبي" ومكاناً مرموقاً للدفن. هنا، توفي رجل يبلغ من العمر حوالي 60 عاماً ودُفن قبل فترة وجيزة من الثوران الشهير لبركان فيزوف الذي دمر المدينة في عام 79 بعد الميلاد.

القبر مزين بنقش يشير إلى اسم ماركوس فينيريوس سيكونديو وتم الحفاظ على جسده جيداً وبشكل يثير الدهشة كما لا تزال جمجمته تحتوي على بعض الشعر الأبيض بالإضافة إلى أذن واحدة. وتم التعريف بسيكونديو باعتباره عبداً سابقاً تمكن من تسلق السلم الاجتماعي قبل وفاته في سن الستين تقريباً.

قال لورينس ألابونت، عالم الآثار من جامعة فالنسيا الذي شارك في الحفريات أن "المقبرة هي حقاً اكتشاف غير عادي بسبب كل المعلومات التي يمكن أن توفرها لنا. إنه مدفن فريد بالنسبة لتلك الفترة في بومبي. ويمكنها أيضاً، بطريقة ما، تحسين معرفتنا بقواعد الطقوس الجنائزية في العالم الروماني".

يقول علماء الآثار إن هذا الاكتشاف رائع للغاية بالنظر إلى أن البالغين الذين يموتون في العصر الروماني عادة ما يتم حرقهم مما يشير إلى أن سيكونديو نفسه اختار أن يُدفن بهذه الطريقة. بعد الإعلان عن هذا الاكتشاف، قال وزير الثقافة الإيطالي داريو فرانشيسكيني أن "بومبي لا تتوقف أبداً عن إدهاشنا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم