مشروع "إعادة إحياء" الماموث المنقرض يتمكن من جمع 15 مليون دولار

صورة مرسومة لقطيع من الماموث
صورة مرسومة لقطيع من الماموث © ويكيبيديا Mauricio Antón

تمكن المشروع العلمي، بقيادة أستاذ علم الوراثة في كلية الطب بجامعة هارفارد جورج تشيرش، الذي يسعى إلى "إعادة إحياء الماموث" الاثنين من جمع 15 مليون دولار ما يشكل دفعة قوية لإتمام هذا الهدف الطموح.

إعلان

فقد أوضح رجل الأعمال بن لام أن "الهدف هو التمكن من إعادة إحياء حيوانات الماموث الأولى في السنوات الأربع إلى الست المقبلة. وكان لام قد أسس مع تشيرش شركة علوم حيوية ووراثة لدعم مشروعهم.  

من جهته، قال تشيرش، في حديث لسي أن أن، إن الاستثمار والاهتمام الجديدين اللذين قدمهما لام ومستثمروه يمثلان خطوة كبيرة إلى الأمام.

 وأضاف: "حتى بداية العام الحالي، كان هذا المشروع مجرد فكرة ولم نكن أكيدين من تطبيقه. لكن الآن أصبح قدرين على تنفيذه".

قال تشرش إن فريق البحث حلل جينومات 23 نوعًا من الأفيال الحية وحيوانات الماموث المنقرضة. يعتقد العلماء أنهم سيحتاجون في وقت واحد إلى برمجة "ما يزيد عن 50 تغييرًا" في الشفرة الجينية للفيل الآسيوي لإعطائه السمات الضرورية للبقاء والازدهار في القطب الشمالي.

يذكر أن المشروع لا يتكلم عن استنساخ الماموث، بل استخدام جينات الفيلة الآسيوية التي تتشابه بنسبة 99% مع الماموث. إذا سيقوم المشروع بتزويج جينات الحيوانين مع اختيار أهم خصائص الماموث.

في هذا الإطار، أشار تشيرش إلى أن فريق البحث تمكن من تحليل جينومات 23 نوعًا من الأفيال الحية وحيوانات الماموث المنقرضة. ويعتقد العلماء أنهم سيحتاجون في وقت واحد إلى برمجة "ما يزيد عن 50 تغييرًا" في الشفرة الجينية للفيل الآسيوي لإعطائه السمات الضرورية للبقاء والازدهار في القطب الشمالي.

وبعد الاتمام من تحليل وتركيب الجينومات، يخطط تشيرش لاستخدام رحم اصطناعي لولادة الماموث، وهو أمر يستغرق 22 شهرا لدى الفيلة.

تجدر الإشارة إلى أن إعادة إحياء الماموث يهدف إلى محاربة التغيير المناخي، خصوصا في سهول سيبيريا الجليدية، التي شهدت ارتفاع في حرارة تربتها مع انقراض الحيوانات الكبرى التي عاشت فيها.

لقراءة المزيد حول هذا الموضوع: 

مشروع علمي يسعى لإعادة إحياء الماموث المنقرض بهدف محاربة الاحتباس الحراري

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم