علماء يكتشفون فقاعة فضائية عملاقة مكونة من الفراغ مفيدة في دراسة ولادة وموت النجوم

سديم السرطان المرتبط بالمستعر الأعظم 1054
سديم السرطان المرتبط بالمستعر الأعظم 1054 © ويكيبيديا

اكتشف علماء في الفيزياء الفلكية كرة هائلة الحجم في الفضاء مكونة من الفراغ تمتد على ما يقرب من 500 سنة ضوئية وتحتوي على معلومات قيمة حول ولادة وموت النجوم.

إعلان

ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية في 23 أيلول/سبتمبر 2021 إنه ومن خلال تحليل الخرائط ثلاثية الأبعاد للسحب الجزيئية الحاضنة للنجوم، اكتشف علماء الفلك مجالاً من الفراغ بين كوكبة "حامل رأس الغول" وكوكبة "الثور"، وهما من كوكبات أبراج النصف الشمالي للكرة الأرضية.

ولم يتمكن العلماء بعد من تحديد كيفية تشكل هذه الكرة، لكنهم يتوقعون أن السحب الجزيئية لـ"حامل رأس الغول" و"الثور" ليست هياكل منفصلة عن بعضها في الفضاء.

ويفترض العلماء في دراستهم الجديدة أن كلا الكوكبتين قد تشكل من نفس موجة الصدمة نتيجة للمستعر الأعظم. من الممكن أيضاً أنه عندما يموت هاتان الكوكبتان فإن النجوم التي أصبحت بدورها مستعرات عظمى تؤدي إلى تكوين سحب جزيئية تمر عبر مرحلة فراغ قبل أن تلد نجوماً جديدة.

يلخص شموئيل بيالي، وهو باحث في معهد النظرية والحوسبة التابع لمركز الفيزياء الفلكية الأمريكي الذي قاد الدراسة، بالقول "لدينا نظريتان: إما أن المستعر الأعظم قد تم إطلاقه في قلب هذه الفقاعة وقام بدفع الغاز إلى الخارج مشكلاً ما نسميه اليوم فقاعة "حامل رأس الغول-الثور" الفائقة، أو أن سلسلة من المستعرات العظمى التي حدثت على مدى ملايين السنين خلقتها بمرور الوقت".

وتابع "هذا يظهر أنه عندما يموت نجم، فإن مستعره الأعظم يولد سلسلة من الأحداث التي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى ولادة نجوم جديدة".

وتعد الخرائط ثلاثية الأبعاد التي استخدمها العلماء لاكتشاف المجال الفراغي إنجازاً كبيراً بحد ذاتها وأثبت أنها مفيدة بشكل خاص في كشف أصول السحب الجزيئية. وكان مسبار "غايا" الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية قد رفع قيود المراقبة للعلماء من خلال بناء أكبر خريطة وأكثرها تفصيلاً لمجرة درب التبانة منذ إطلاقه في عام 2013.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم