علماء يكتشفون غرفة سرية داخل كهف يرجحون أن تكون آخر مخابئ إنسان نياندرتال

تشكيل حراري لامرأة فلوريس معروضة في معرض إنسان نياندرتال في متحف في باريس،  في 26 مارس 2018.
تشكيل حراري لامرأة فلوريس معروضة في معرض إنسان نياندرتال في متحف في باريس، في 26 مارس 2018. © رويترز

اكتشف علماء غرفة كهف مغلقة بالرمل منذ حوالي 40 ألف عام في كهف فانغارد في جبل طارق - وهو اكتشاف يمكن أن يكشف المزيد عن إنسان نياندرتال الذي عاش في المنطقة في ذلك الوقت تقريبًا. 

إعلان

 وذكر كلايف فينلايسون، مدير متحف جبل طارق الوطني ضمن ورقة علمية نشرتها مجلة Live Science يوم الخميس 30 سبتمبر 2021 فإنه بالنظر إلى أن الرمل الذي يغلق الغرفة يقدر أن عمر الكهف حوالي 40.000 عام، ويرجح أنه كان سكنا لإنسان نياندرتال، الذي عاش في أوراسيا منذ حوالي 200000 إلى 40000 عام، وكان يستخدم الكهف غالبا.

ووفقا معطيات المصدر فإنه بينما كان عناصر فريق فينلايسون يدرسون الكهف شهر أغسطس 2021، اكتشفوا المنطقة المجوفة. بعد التسلق عبره، ووجدوا أن طوله يبلغ 43 قدمًا (13 مترًا) ، مع وجود مقرنصات معلقة مثل رقاقات جليدية مخيفة من سقف الغرفة. 

وعلى طول سطح غرفة الكهف، عثر الباحثون على بقايا الوشق والضباع ونسور الغريفون، بالإضافة إلى حلزون كبير، وهو نوع من الحلزون البحري الذي من المحتمل أن يحمله إنسان نياندرتال إلى الغرفة، وفق ما ذكره علماء الآثار في بيان. 

يقول فينلايسون إن أحد الاحتمالات هو أن الفريق سيكتشف مدافن إنسان نياندرتال. وقال: "وجدنا سنا لإنسان نياندرتال يبلغ من العمر 4 سنوات بالقرب من الغرفة قبل أربع سنوات". السن "كان مرتبطًا بالضباع، التي نعتقد أنها جلبت الصغير (الذي من المحتمل أن يكون ميتًا) إلى الكهف." 

اكتشف الباحثون الكثير من الأدلة على وجود إنسان نياندرتال في نظام الكهوف، المسمى مجمع كهف غورهام، بما في ذلك نحت ربما كان عملًا فنيًا مبكرًا لإنسان نياندرتال. بالإضافة إلى ذلك، أشارت النتائج إلى أنه في نظام الكهف هذا، قام أقرب أقربائنا المنقرضين بذبح الأختام، وانتزاع الريش من الطيور الجارحة لارتدائها كزينة واستخدامها في المعيش اليومي. واستنادا لما ذكرته Live Science سابقًا فقد قدر العلماء أن هذا النظام الكهفي ربما كان أحد الأماكن الأخيرة التي عاش فيها إنسان نياندرتال قبل انقراضه منذ حوالي 40 ألف عام. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم