علماء يعيدون بناء وجه أثرى لامرأة عاشت فى إسبانيا خلال العصر البرونزي

تماصيل تعود للعصر البرونزي
تماصيل تعود للعصر البرونزي © أ ف ب

تنامى في الآونة الأخيرة اهتمام علماء الآثار بتوظيف التقنيات الحديثة في إعادة بناء الوجوه، وآخرها رسم وجه لامرأة مدفونة رفقة إكليل فضي من العصر البرونزي في إسبانيا يظهرها وهي ترسم على وجهها تعبيرًا هادئًا وأقراطًا دائرية ضخمة تتدلى من أذنيها.

إعلان

وفي وقت سابق من سنة 2021 أعلن الباحثون أنهم اكتشفوا رفات رجل وامرأة مدفونين معًا في وعاء خزفي كبير في موقع أثرى بأسبانيا.

كان الرجل قد مات قبل المرأة بسنوات قليلة وفقا لما ذكره موقع "لايف ساينس" العلمي، مضيفا أنه بعد وفاتها أعاد أحدهم فتح الوعاء الخزفي ووضع جسدها بجوار جسده، الآن وباستخدام الجمجمة الجزئية والمجوهرات التى وجدت معهما أعاد رسام رسم وجه المرأة رقميًا، بالإضافة إلى وجوه مجموعة من المدفونين فى الموقع المعروف باسم  La Almoloya فى أسبانيا.

تقول جوانا برونو، الرسامة العلمية المستقلة التي ابتكرت عمليات إعادة البناء الرقمية والمتعاونة مع علماء الآثار في La Almoloya  في جامعة برشلونة المستقلة>، حيث قالت لـLive Science  في رسالة بريد إلكتروني. وتضيف "كان التحدى الأكبر بشأن إعادة بناء الوجه هو أن الجزء العلوى من جمجمتها لم يدم على مر العصور"،  "لحسن الحظ ، تم العثور على إكليل (تاج الفضي) في مكانه ، حول رأسها ، وهذا أعطينا فرصة قياس رأسها ، ظل ذلك يمثل تحديًا لكننا استطعنا مواجهة هذا التحدى وبنينا الوجه الأثرى".

وقبل إعادة البناء الافتراضية لوجه أثري، يقوم علماء الأنثروبولوجيا بتنظيف الهيكل العظمي للمتوفى وتثبيته ودراسته لتحديد جنس الشخص وسن الوفاة وحالة الصحة العامة وغيرها من الخصائص، وفي هذا السياق قالت جوانا برونو: "يتم أخذ هذه المعلومات في الاعتبار دائمًا عند إجراء عملية إعادة بناء الوجه.. المرأة عاشت فى العصر البرونزي ، ماتت بين سن 25 إلى 30 عامًا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم