نواة الأرض تبرد بوتيرة أسرع من المتوقع وتداعياتها "مروعة"

صورة رمزية لنواة الكرة الأرضية
صورة رمزية لنواة الكرة الأرضية © فليكر Argonne National Laboratory

بدأ تشكل كوكب الكرة الأرضية منذ 4.5 مليار سنة تقريبا. ومنذ ذلك الحين، يبرد نواة الأرض بشكل مستمر. فهل من تداعيات لذلك؟

إعلان

بينما كانت حرارة سطح الأرض والغلاف الجوي تتقلب متأثرة بعوامل المناخ، وهي آخذة في الارتفاع حاليا جراء التغير المناخي، يشهد داخل الكرة الأرضية المنصهر انخفاضا طيلة هذا الوقت.

ووفقا لنظرية الدينامو، فإن الحركة الدائرية للأرض وحرارة نواتها العالية هي ما تولد مجالها المغناطيسي الواسع وتسمح بوجود الجاذبية التي تحمي عالمنا وتسمح للحياة بالازدهار. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن الحمل الحراري في الوشاح والنشاط التكتوني والنشاط البركاني يساعد في الحفاظ على الحياة من خلال تثبيت درجات حرارة الكوكب ودورة الكربون فيه.

لكن بما أن حرارة باطن الأرض تستمر بالانخفاض، فهذا يعني أن الجوف الذائب سيتصلب، وسيتوقف النشاط الجيولوجي، وسيحول الأرض إلى صخرة قاحلة، على غرار المريخ أو عطارد.

هذه الخلاصة توصل إليها علماء في جامعة زوريخ السويسرية ونشرت دراستهم في مجلة " Earth and Planetary Science Letters". وقد تبين أن انخفاض حرارة باطن الأرض يسير بوتيرة أسرع من المتوقع.

ولم يتمكن العلماء من تحديد الفترة الزمنية لحدوث هذا التصلب في باطن الأرض بشكل دقيق، إذ تساهم عوامل كثيرة في حدوث ذلك. لكنهم يتوقعون أن تصبح الأرض غير قابلة للحياة بسبب عوامل أخرى قبل أن تبرد بشكل كامل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم