عالم أحياء يزعم وجود نوع من قردة عليا من أسلاف الإنسان في جزيرة بإندونيسيا

إنسان فلوريس
إنسان فلوريس © ويكيبيديا

يدعي عالم أحياء أن نوعاً جديداً من "البشرانيات" أو القردة العليا من أسلاف الإنسان يختبئ حالياً في جزيرة في إندونيسيا، وذلك بالاستناد إلى أقوال أكثر من 30 شاهد عيان قابلهم العالم.

إعلان

في عام 2004، تم العثور على عظام من نوع يشبه الإنسان في جزيرة فلوريس الإندونيسية. وعندما اكتشف عالم الأنثروبولوجيا الشهير مايك موروود آثار هذا النوع المسمى "إنسان فلوريس"، قام بإعلان انقراضه.

لكن بحسب عالم الأحياء الإثنولوجي غريغوري فورث، لا تزال الجزيرة تخفي بعض هؤلاء الأفراد، الذين يُطلق عليهم أيضًا اسم "الهوبيت" بسبب صغر حجمهم.

في كتابه الذي سيصدر قريباً بعنوان "بين القرد والإنسان"، يستحضر فورث قبيلة تدعى LIO صادف أفرادها ولعدة مرات عدداً من هذه القردة العليا.

وكتب فورث في مقال بموقع The Scientist: "تركيز كتابي لا ينصب على الحفريات ولكن على مجموعة بشرية محلية تسمى Lio وما يقوله هؤلاء الأشخاص عن حيوان (كما يصفونه) يشبه الإنسان بشكل غريب ولكنه ليس بشرياً. شيء لا يمكنني تسميته إلا رجل-قرد".

وأضاف: "في تأليفي لهذا الكتاب، كان هدفي هو العثور على أفضل تفسير لقصص قبيلة LIO عن هذه المخلوقات. يحتوي هذا الكتاب على تقارير مشاهدة من أكثر من 30 شاهد عيان تحدثت معهم مباشرة. واستنتجت أن أفضل طريقة لشرح ما أخبروني به هي أن أسلاف الإنسان غير العاقل بقت على قيد الحياة في فلوريس حتى اليوم أو حتى وقت قريب جداً".

بالإضافة إلى ذلك، تقول الأساطير المنتشرة في قبلية LIO إن لدى البشر القدرة على التحول إلى أنواع أخرى. وهي أسطورة يمكن أن تتحول إلى دليل على وجود هؤلاء المخلوقات الشهيرة في جزيرة فلوريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم