دراسة: تربة القمر بإمكانها تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى أكسجين

دعسة نيل أرمسترونغ على سطح القمر عام 1969
دعسة نيل أرمسترونغ على سطح القمر عام 1969 AFP - -

توصلت دراسة جديدة إلى خلاصة مفادها أن تربة القمر يمكن أن تحول ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين، ما يزيد احتمال استخدامه لتدعيم فرص حياة الإنسان في الفضاء.

إعلان

فقد اكتشفت هذه الدراسة، التي نشرت في المجلة العلمية "JOULE"، أن تربة القمر تحتوي على مركبات نشطة يمكن استخدامها، إضافة إلى أشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون، لإنتاج الماء والأكسجين والوقود لدعم الحياة على القمر وفتح المجال لاكتشافات أخرى في الفضاء.

وأشار أحد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة من جامعة نانجينغ الصينية إلى أن "استراتيجيته توفر سيناريو لحياة مستدامة وبكلفة مقبولة خارج كوكب الأرض".

ففي دراسات سابقة، اقترح العلماء استراتيجيات للبقاء على قيد الحياة خارج كوكب الأرض، لكن معظمها كان يتطلب مصادر طاقة من الأرض. على سبيل المثال، اقترحت ناسا إرسال مركبة الفضائية تحمل أداة يمكنها استخدام ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للكوكب لإنتاج الأكسجين، إلا أن المركبة كانت تعمل بواسطة بطارية نووية.

لكن هذه المرة، يأمل المشرفون على هذه الدراسة الاستفادة من أكثر موردين وفرة على القمر: أشعة الشمس والتربة، وهذا يقلل نقل الموارد إلى الفضاء.

وقد قام العلماء بتحليل تربة القمر التي أعادتها مركبة الفضاء الصينية "Chang'E-5"، ووجدوا أنها تحتوي على مواد غنية بالحديد والتيتانيوم. وهم يأملون في تصميم نظام "تمثيل ضوئي" سيستخدم تربة القمر لتحليل المياه بالكهرباء.

ومن خلال عملية تحليل المياه بالكهرباء عبر التربة، يمكن استخراج الأكسجين بالاستعانة بضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون المستخرج من تنفس رواد الفضاء.

إلى ذلك، يمكن دمج الكربون مع الهيدروجين المستخرج من التحليل الكهربائي. هذه العملية ستولد هيدروكربونات مثل غاز الميثان، والذي يمكن استخدامه كوقود، وفقا للعلماء، مما يساعد في الحفاظ على حياة الإنسان على القمر بطريقة فعالة من حيث التكلفة.

يأمل الفريق في اختبار النظام في الفضاء خلال الرحلات القمرية المستقبلية التي ترسلها الصين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم