دراسة تظهر أن أسلاف الإنسان الأوائل أكبر بمليون سنة مما كان يُعتقد سابقا

بقايا عثر عليها في كهوف ستيركفونتين - جنوب أفريقيا
بقايا عثر عليها في كهوف ستيركفونتين - جنوب أفريقيا AFP - YOAV LEMMER

كشفت طريقة مبتكرة للتأريخ الأحفوري طورها داريل غرانغر، أستاذ علوم الأرض والغلاف الجوي والكواكب في كلية العلوم في جامعة بوردو، أن بقايا متعددة لأسلاف الإنسان الأوائل تم العثور عليها في موقع كهوف ستيركفونتين قد تكون أقدم بكثير مما كان يعتقد سابقا.

إعلان

ففي دراسة نُشرت يوم الاثنين 27 حزيران – يونيو 2022، استخدم فريق من العلماء جزيئات الفضاء لتحليل العظام في كهوف ستيركفونتين، وهي جزء من موقع أحفوري رئيسي في شمال جنوب إفريقيا يُعرف باسم "مهد البشرية".

وأشارت النتائج التي توصلوا إليها إلى أن بعض هذه الأحافير عمرها أكثر بمليون سنة من الاعتقادات السابقة، ما يجعلها أقدم من بقايا شهير لإنسان "أسترالوبيثكس"، المعروف باسم "لوسي".

وأظهرت الدراسة أن جميع بقايا "أسترالوبيثكس" التي عثر عليها في هذا الكهف، تعود إلى حوالي 3.4 إلى 3.7 مليون سنة، بدلاً من 2-2.5 مليون سنة كما افترض العلماء سابقا.

ولعقود من الزمن، قام علماء الأنثروبولوجيا القديمة وعلماء آخرون بدراسة ستيركفونتين ومواقع الكهوف الأخرى في مهد الجنس البشري لإلقاء الضوء على التطور البشري والبيئي على مدى الأربعة ملايين سنة الماضية.

وقد بدأت أولى الاكتشافات في هذا الكهف عام 1924، ووضع تحت حماية "اليونيسكو" بعد العثور على آلاف الحفريات، بما في ذلك أحافير أسلاف الإنسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم