تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوات برلمانية لاعتراف فرنسي بجمهورية ناغورني قره باغ

البرلمان الفرنسي
البرلمان الفرنسي © رويترز
نص : أمل نادر
3 دقائق

دعا نحو عشرين نائبا فرنسيا معظمهم من الحزب الرئاسي الجمهورية إلى الأمام، وحزب الجمهوريين (يمين) والحركة الديموقراطية (وسط) ونائبة اشتراكية، باريس إلى الاعتراف "بجمهورية ناغورني قره باغ" الانفصالية، الأمر الذي يشكل إحراجاً لفرنسا العضو الفاعل في مجموعة مينسك والتي تلعب دور الوسيط لحل النزاع في هذا الإقليم المتنازع عليه.

إعلان

وقد سبق أن رفض وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان دعوات عدد من البرلمانيين الفرنسيين إلى الوقوف في صف الأرمن في هذا النزاع، مؤكدا ضرورة أن تكون باريس "غير منحازة".

فيما ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا لتتخطى حدود ناغورني قره باغ وتصل الى حد إقدام أذربيجان على قصف مواقع عسكرية داخل أراضي ارمينيا تقول باكو انها تستخدم لاستهداف أذربيجان، تقدم عدد من النواب الفرنسيين بمشروع امام الجمعية الوطنية يدعو الحكومة الفرنسية إلى "القيام بسرعة بالاعتراف بالجمهورية وإقامة علاقات دبلوماسية مع سلطاتها بهدف التوصل إلى حل نهائي للنزاع". ويؤكد النص "الضرورة المطلقة لحصول قره باغ العليا على سيادتها الكاملة خارج أي إدارة أذربيجانية تحت طائلة القضاء على السكان الأرمن، داخل حدود نهائية". كذلك يطلب النص "التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع يضمن الأمن الدائم للسكان المدنيين".

وعلى الرغم من أن فرص مناقشة هذا النص امام الجمعية الوطنية تبدو ضئيلة للغاية الا انه يحمل رمزية عالية خاصة وأن البرلمان الفرنسي سبق ان اعترف بمجازر الارمن وقد اثار حينها حفيظة انقرة التي نددت بشدة. فاقتراح من هذا النوع من شأنه أن يصب الزيت على النار في العلاقات الفرنسية التركية المتوترة أصلاً.

الاقتراح يأتي بعد دعوات أطلقها أكثر من 170 مسؤولا منتخبا بينهم رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن إيدالغو ورئيس حزب الجمهوريين في منطقة أوفيرن-رون-ألب لوران فوكييه، إلى تخلي فرنسا عن موقف الحياد الذي تتبناه حيال الأزمة في ناغورني قره باغ. وقد شارك المئات في مظاهرة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس للمطالبة "بالاعتراف بجمهورية قره باغ العليا، بدعوة من مجلس تنسيق المنظمات الأرمنية في فرنسا الذي رحب بمبادرة النواب الفرنسيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.