تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل صامويل باتي: مجلس الدفاع الفرنسي يعد بـ"ردود فورية ومحددة" ضد الإسلام المتطرف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بروكسل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بروكسل © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

عقد مجلس الوزراء الفرنسي جلسات مكثفة طوال نهاية الأسبوع لإعداد مقترحات محددة للرد على التطرف الإسلامي بعد مقتل المدرس صامويل باتي على يد إرهابي شيشاني.

إعلان

و قرر مجلس الدفاع في اجتماع الأحد 18 تشرين الأول برئاسة إيمانويل ماكرون، تعزيز أمن المدارس في بداية العام الدراسي واتخاذ "إجراءات ملموسة ومحددة" سريعة ضد الجمعيات أو الأفراد الذين يقومون بالتعليق برسائل كراهية أو داعمة للإرهاب أو مبررة له على مواقع التواصل الاجتماعيز

وقال قصر الاليزيه أن الرئيس ماكرون "دعا إلى التحرك السريع وعدم الهدوء في مواجهة من ينظمون أنفسهم في معارضة النظام الجمهوري".

وشارك رئيس الوزراء جان كاستكس وستة من أعضاء الحكومة في مجلس الدفاع هم جان إيف لودريان وزير الخارجية وجان ميشيل بلانكير وزير التربية الوطنية وفلورنس بارلي وزير الجيوش وجيرالد دارمانين وزظير الداخلية وإريك دوبون موريتي وزير العدل ومارلين شيابا وزير المواطنة. كما حضر الجلسة المدعي العام لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار.

وقدم وزيرا الداخلية والعدل "خطة عمل" سيتم تنفيذها اعتباراً فوراً وستؤدي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد الهياكل أو الجمعيات أو الأشخاص القربين من دوائر متطرفة "تنشر دعوات الكراهية التي يمكن أن تشجع الهجمات".

وستخضع قائمة الجمعيات "للتدابير المناسبة" بعد التدقيق، في انتظار مشروع القانون ضد الإسلام المتطرف الذي من شأنه أن يوسع إمكانية حل الجمعيات. كما طلب رئيس الجمهورية من وزراء العدل والداخلية والتعليم التفكير في الإجراءات التي يمكن أن "تثري أو تحسن" أو حتى "تكمل" مشروع القانون، والذي يجب أن يكون قد قدم بحلول 9 كانون الأول 2020.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.