تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: مجلتان يساريتان تعيدان نشر رسوم النبي محمد التي عرضها الأستاذ صامويل باتي

خلال تحيّة للأستاذ صامويل باتي أمام البرلمان الفرنسي في العاصمة باريس
خلال تحيّة للأستاذ صامويل باتي أمام البرلمان الفرنسي في العاصمة باريس © رويترز
نص : علاء خزام
3 دقائق

أعادت وسيلتان إعلاميتان فرنسيتان الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 نشر الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد التي كان الأستاذ القتيل صامويل باتي قد عرضها على طلابه، وذلك دفاعاً عن حرية التعبير.

إعلان

ويتعلق الأمر بمجلتي "ماريان"، ذات الخط التحريري اليساري السيادي، و"لكسبريس" القريبة من أوساط يسار الوسط الفرنسي الداعم للمشروع الأوروبي والمعادي للنزعة المحافظة.

وفي بيان نشرته "ماريان" على موقعها الالكتروني، أعادت المجلة التذكير بسياق رسمي كاريكاتير لـ"شارلي إيبدو" اختارهما صمويل باتي لتوضيح حرية التعبير. يعود أحدهما إلى عام 2012 عندما أثار فيلم مناهض للإسلام بعنوان "براءة المسلمين" وصوره قبطي من كاليفورنيا موجة من الاحتجاجات العنيفة أدت إلى الاعتداء على السفارة الأمريكية في بنغازي الليبية قتل على إثرها السفير الأمريكي.

بينما يتعلق الثاني بالرسم الشهير الذي نشرته "شارلي إيبدو" على غلاف العدد الأول بعد الاعتداء الإرهابي الذي ضرب مكاتبها عام 2015 ويصور النبي محمد دامع العين يحمل لافتة كتب عليها "أنا شارلي" وفوقه عبارة "كل شيء مغفور".

وفعلت مجلة "لكسبريس" الشيء نفسه في بيان طويل ذكرت فيه بسياقات الرسوم التي نشرتها "شارلي إيبدو" وأعادت التذكير أيضاً بأن لكل واحد منها سياقاً محدداً للغاية وهو ما يدحض فكرة شائعة جداً تقول إن المجلة الفرنسية الساخرة "تستهدف المسلمين". وحذرت "لكسبريس" من أن العاطفة وحدها لا تكفي في وقت "يتقدم فيها المضايقات والاعتداءات"، وهو ما أشر عليه اعتداء 16 تشرين الأول 2020 بقطع رأس الأستاذ صامويل باتي.

وأضافت المجلة إنه "من خلال عنف الأعمال الإرهابية ومضايقات من عينوا أنفسهم بمثابة مدعين عامين يشنون حرباً ثقافية مستمرة من أجل تغليب معاييرهم في حياة الضواحي وترهيب جميع الجمهوريين ومن بينهم المسلمون الفرنسيون العلمانيون الذين يتم إيقافهم عند حدهم باستمرار وإهانتهم وتهديدهم".

وتابعت المجلة إن "الإسلاميين يرمون أسماء الضحايا كالفرائس ويفشون العناوين وأرقام الهواتف وينشرون فيديوهات تشير إلى فريسة جديدة للانتقام منها. الخوف يتقدم بسبب أولئك الذين ينحرفون: هؤلاء الزملاء، آباء الطلاب الذين ابتعدوا بأنفسهم. الخوف يتزايد بسبب جبن إدارة المدارس وما يبدو أنه أصبح شعارها غير الرسمي ويقول "دعونا لا نخلق جدلاً".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.