تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: حفل تكريم وطني كبير بجامعة السوربون لأستاذ التاريخ صامويل باتي

من تكريم صامويل باتي في ساحة جامعة السوربون في باريس
من تكريم صامويل باتي في ساحة جامعة السوربون في باريس © يوتيوب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أقامت فرنسا يوم الاربعاء 21 أكتوبر 2020 حفل تكريم وطنيا لصامويل باتي استاذ التاريخ الذي قتل يوم الجمعة 16 أكتوبر بقطع رأسه في هجوم اثار صدمة في البلاد في حين يمثل سبعة اشخاص امام قاضي تحقيق متخصّص في قضايا مكافحة الإرهاب تمهيدا لتوجيه اتهامات.

إعلان

وسيكشف المدعي الوطني لقضايا مكافحة الارهاب جان فرنسوا ريكار في الساعة 13,00 ت غ التطورات الاخيرة في التحقيق الذي يسعى لتحديد ما اذا كان للمهاجم عبدالله انزوروف من اصل شيشاني شركاء قبل ارتكاب الجريمة الوحشية للغاية. وبين المشتبه بهم السبعة الذين يمثلون امام القضاء والد تلميذة نشر اشرطة فيديو دعا فيها الى الانتقام من الاستاذ. وكان الاخير دعا الى التحرك بعد ان عرض الاستاذ رسوما كاريكاتورية للنبي محمد اثناء حصة تدريس.

وبعد ايام على نشر اشرطة الفيديو قتل صامويل باتي بقطع رأسه في الشارع على يد لاجىء شيشاني في ال18 يدعى عبدالله أنزوروف الذي اردته الشرطة بالرصاص لاحقا. وفي قلب التحقيق رسائل نصية تم تبادلها عبر الواتساب بين المهاجم وابراهيم سي والد تلميذة نشر اشرطة فيديو دعا فيها الى الثأر من الاستاذ. وسيمثل الناشط الاسلامي عبد الحكيم الصفريوي الذي ساهم مع والد التلميذة في التحريض على القتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، امام قاض، وقاصران يشتبه في تلقيهما مبالغ مالية من القاتل للحصول على معلومات عن الاستاذ. كما سيستمع القاضي الى اقوال ثلاثة من اصدقاء القاتل يشتبه في ان يكون احدهم نقله والآخر رافقه لدى شراء السلاح.

حملة على التطرف الاسلامي

وافرج ليل الثلاثاء الاربعاء عن تسعة موقوفين بينهم ثلاثة تلاميذ ووالدا القاتل وجده وشقيقه الاصغر وشريكة الصفريوي. ولا تزال فرنسا في حالة صدمة: في الساعة 17,30 ت غ سيترأس ماكرون حفلا لتكريم صامويل باتي في باحة جامعة السوربون الفرنسية العريقة. كما سيحضر حفل التكريم 400 مدعو بينهم مئة تلميذ من المنطقة الباريسية. ووفقا للرئاسة سيصل ماكرون قبل منح وسام الشرف للاستاذ بحضور افراد اسرته.

وبعد وصول النعش ستعزف اوركسترا الحرس الجمهوري اغنية وسيقوم تلاميذ واساتذة بتلاوة نصين. وسيلقي ماكرون كلمة مقتضبة تليها دقيقة صمت. وفي الاثناء تواصل الحكومة حملتها على الافراد والمؤسسات التي يشتبه بقربها من الاسلام المتطرف. ومساء الثلاثاء اكد ايمانويل ماكرون انه يتم تكثيف "الخطوات" ضد الاسلام المتطرف ووعد ب"اعمال" وليس ب"اقوال جديدة" فقط.

اغلاق مسجد

وتستهدف السلطات جماعة الشيخ ياسين المؤيدة للفلسطينيين، التي شكلها عبد الحكيم الصفريوي وتقرر حلها الاربعاء خلال جلسة لمجلس الوزراء. واعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس في بيان ان "لا علاقة لها" بهذه الجماعة ولا حتى بزعيمها. وقد يتم ايضا اغلاق حوالى 50 جمعية فرنسية اخرى تعتبر مقربة من "الاسلام المتطرف". واطلقت رسميا عملية لحل منظمة "بركة سيتي" غير الحكومية بسبب رسائل رئيسها التي يمكن بحسب السلطات "وصفها بانها تشجع اعمال الارهاب". ودانت الجمعية التي لها مهلة خمسة ايام لتقديم ايضاحات، "اجراء تعسفيا".

وسيغلق مسجد بانتان شمال باريس الذي يقصده اكثر من 1300 من الحجاج، ابوابه مساء الاربعاء لستة اشهر. ويتهم المسؤولون عن المسجد بتناقل على فيسبوك الفيديو الذي نشره والد التلميذة. وخلال محادثة هاتفية طلب ماكرون ايضا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين "تعزيز" التعاون بين البلدين "في مجالي مكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية". ووعدت السلطات الفرنسية ب"شن حرب على اعداء الجمهورية". واعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان ان "المسألة ليست معرفة ما اذا سيكون هناك اعتداء، بل متى سيقع".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.