تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

من هي "جماعة الشيخ ياسين" "المتورطة" في قتل المدرس الفرنسي؟

عناصر من الشرطة الفرنسية قرب المقر السابق لمجلة "شارلي إيبدو"
عناصر من الشرطة الفرنسية قرب المقر السابق لمجلة "شارلي إيبدو" © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

جماعة الشيخ ياسين التي أعلنت فرنسا حلها يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020، منظمة مؤيدة للفلسطينيين عرفت باستفزازاتها وبالأخبار المثيرة لمؤسسها الناشط الاسلامي عبد الحكيم الصفريوي الذي يطاله التحقيق في قتل أستاذ التاريخ صمويل باتي بقطع رأسه.

إعلان

واعلن مجلس الوزراء يوم الاربعاء حل هذه الجماعة "المتورطة" في قتل باتي  يوم الجمعة 16 أكتوبر في المنطقة الباريسية بقطع رأسه، كما قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابرييل اتال.

   واعلن المتحدث "قررنا حل جماعة الشيخ ياسين المتورطة في الهجوم الذي وقع الجمعة الماضي والتي تقف منذ زمن طويل وراء ايديولوجيا معادية لمبادىء الجمهورية تساهم في نشر الحقد والكراهية".

   واوضح اتال "أنها معركة أمنية وتربوية وثقافية وستستمر".

   أسس الجماعة الصفريوي بعد مقتل الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ احمد ياسين على يد الجيش الاسرائيلي في 2004. والصفريوي المعروف من الاجهزة الامنية والناشط في المنطقة الباريسية "متورط مباشرة" في عملية القتل الوحشية التي تعرض لها استاذ في مدرسة كونفلان-سانت-اونورين وفقا للرئيس ايمانويل ماكرون.

   ويمثل الصفريوي الذي وصف الاستاذ في اشرطة فيديو بانه "فاسق"، الأربعاء امام قاضي تحقيق متخصّص في قضايا مكافحة الإرهاب تمهيداً لفتح دعوى واحتمال توجيه اتّهامات إليه.

   وقال المحلل السياسي جيل كيبيل المتخصص في قضايا الاسلام لفرانس برس "إنه محرض محترف يتقن فن تنظيم عمليات صغيرة نوعية ويعرف كيف يكون حاضرا في الاعلام". وتضم جماعته "عددا محدودا من الاشخاص يقوم بجمعهم لظهوره النوعي".

   وبرزت الجماعة خصوصا من خلال الصلاة في الشوارع امام المسجد الكبير في باريس في 2009 او للاحتجاج على عميد المسجد السابق دليل بوبكر او قرب الجمعية الوطنية في 2011 خلال مسيرة احتجاجا على كره الاسلام.

   وفي 2010 نسق حملة ضد امام مسجد درانسي في المنطقة الباريسية حسن شلغومي منتقد الاصولية الاسلامية. ولمدة أشهر تظاهر انصار جماعة الشيخ ياسين امام هذا المسجد، وحكم على اثنين من مناصريها بالسجن لمدة شهرين مع وقف التنفيذ لمحاولة التسلل الى منزل الامام.

- "خطاب يعتبر المسلمين ضحايا" 

   مساء الثلاثاء اعلن شلغومي لقناة "بي اف ام تي في" أن قرار حل هذه الجماعة نبأ سار" منددا بتصرف الصفريوي. واضاف "انه وجه الحقد بحد ذاته. وهو ايضا وراء الخطاب الذي يعتبر المسلمين ضحايا التمييز".

   ومنذ بداية العام 2000 عارض الصفريوي القانون المثير للجدل حول المظاهر الدينية في المدارس الذي صوت عليه في 2004. وفي حينها اعلن الصفريوي لفرانس برس ان هذا القانون "كشف جليا الشرخ" القائم بين المسلمين والآخرين.

   وعندما قررت فرنسا حظر الحجاب في 2010 دانت الجماعة "مساسا خطيرا بالحريات الفردية" واعتبرت ان المسلمين "اصبحوا مهمشين ومنبوذين" في البلاد.

   وقال كيبيل ان الناشط الاسلامي الذي اقترب لفترة من الفكاهي الفرنسي المثير للجدل ديودونيه في العام 2000 "يسعى الى تحوير الدعم للشعب الفلسطيني الذي هو قضية كبيرة، لخدمة اهداف التيار الراديكالي في جماعة الاخوان المسلمين".

   وعلى صفحة الجماعة على فيسبوك، يظهر العلم الفلسطيني الى جانب وجوه اطفال مذعورين ومشاهد لعمليات قصف. وتدعو عليها الجماعة الى تقديم هبات لمساعدة قطاع غزة وتنشر فقرات من مدونات ضد اسرائيل، تؤكد واحدة منها مثلا أن الدولة العبرية وراء انفجار مرفأ بيروت في آب/اغسطس الماضي.

   وفي 2014 شاركت الجماعة في تظاهرات في فرنسا احتجاجا على العملية العسكرية على قطاع غزة وردد خلالها الصفريوي شعارات مجد فيها حماس والجهاد الاسلامي.

   والاربعاء اكدت حماس في بيان ان "لا علاقة لها" بهذه الجماعة او بزعيمها.

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.