تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاتل الأستاذ صامويل باتي كان على اتصال بجهادي يتحدث الروسية ويقيم في إدلب بسوريا

خلال تجمع ساحة الجمهورية في باريس تخليداً لذكرى صامويل باتي
خلال تجمع ساحة الجمهورية في باريس تخليداً لذكرى صامويل باتي © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أفاد مصدر مطلع على قضية مقتل الأستاذ صامويل باتي في فرنسا بقطع رأسه بعدما عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أن منفّذ الاعتداء الإرهابي كان على اتصال بجهادي يتحدّث الروسية في سوريا.

إعلان

ووجهت إلى سبعة أشخاص تهمة "التواطؤ" في عملية قتل الشيشاني عبد الله أنزوروف (18 عاما) للمدرّس صامويل باتي الجمعة 10/16، بينهم تلميذان مراهقان أرشدا الإرهابي إلى الاستاذ. ولم تحدد بعد هوية الجهادي في سوريا، وفق ما ذكر المصدر الخميس 10/22. من جهتها، أوردت صحيفة "لو باريزيان" أن الشخص الذي يشتبه بأن أنزوروف كان على اتصال به متواجد في إدلب، آخر معاقل فصائل المعارضة والمجموعات الجهادية في سوريا، وذلك بناء على عنوان بروتوكول الإنترنت التابع له.

وبعد ظهر الجمعة الماضي، قُطع رأس باتي، وهو ربّ عائلة يبلغ 47 عاماً، قرب مدرسته حيث يدرّس التاريخ والجغرافيا في حيّ هادئ في منطقة كونفلان-سانت-أونورين، في ضاحية باريس الغربية. وما لبثت الشرطة أن قتلت الإرهابي، وهو لاجئ روسي من أصل شيشاني. وقتل المدرّس لعرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية تمثّل النبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

ونشر أنزوروف رسالة صوتية باللغة الروسية على مواقع التواصل الاجتماعي عقب عرضه صورة ضحيته مذبوحاً، وفق ما علمت وكالة فرانس برس من مصدر مطلع على الملف. وفي هذا التسجيل الموثّق، قال أنزوروف بلهجة روسية ركيكة إنّه "ثأر للنبيّ"، ملقياً باللوم على مدرّس التاريخ والجغرافيا لأنّه أظهره "بطريقة مهينة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.