تخطي إلى المحتوى الرئيسي

83 بالمائة من المواطنين لا يشعرون بالأمان، ومعارضة شرسة لقانون تمديد حالة الطوارئ الصحية

عنصر من الشرطة الفرنسية في العاصمة باريس
عنصر من الشرطة الفرنسية في العاصمة باريس © رويترز
نص : فائزة مصطفى
6 دقائق

في صفحة أخبار فرنسا، نستعرض مستجدات المشهد السياسي وأهم القرارات المتخذة لمواجهة الموجة الثانية من فايروس كورونا  إضافة إلى تداعيات جريمة قتل أستاذ التاريخ والجغرافيا صامويل باتي. 

إعلان

الحكم بالسجن غير النافذ على طالبة "مجدت الإرهاب"

قضت محكمة في بيزانسون شرق البلاد الجمعة 23 أكتوبر تشرين الأول بالسجن أربعة أشهر غير نافذة على طالبة ، بعد إدانتها بتهمة "تمجيد الإرهاب"، وتم الاستناد في القضية إلى تعليق كتبته ردا على مقال نشرته صحيفة كرمت ذكرى المعلم على الفاسبوك، وجاء في نص التعليق: "لا يستحق أن يقطع رأسه، لكن أن يموت، نعم". وتسببت التبليغات ضد الطالبة على موقع فايسبوك إلى توقيفها الخميس في جامعة بيزانسون حيث تدرس علوم البيولوجيا.

وخلال المحاكمة، قدمت الفتاة اعتذاراتها، مقرة بارتكابها خطأ كبيرا، وبررت فعلتها على أنها لم تكن على علم بتفاصيل حادثة قطع رأس الأستاذ في 16 تشرين الأول/ أكتوبر عندما كتبت التعليق المسيء.

وتنتمي الشابة إلى عائلة مهاجرة تدعي فرارها من العنف الذي شهدته الجزائر خلال العشرية السوداء. وحسب الحكم الصادر ستخضع لدورة مواطنة لمدة ستة أشهر.

ومازالت حادثة مقتل صامويل باتي تلقي بظلالها على المجتمع، فحسب استطلاع للرأي نشرته قناة بي أف أم تي في فإن 83  بالمائة من الفرنسيين يشعرون بالقلق وعدم الأمان بعد هذه الجريمة . وأن سبعة من بين عشرة أشخاص من المشاركين في الاستطلاع يعتبرون ان الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة لمحاربة التطرف الإسلامي فعالة، فيما يرى 60 بالمائة من المواطنين بأن السلطات لا تتخذ كل الوسائل اللازمة للتصدي للإرهاب.

ترحيل عائلة بوسنية عنفت ابنتها بسبب علاقة حب مع شاب صربي

في بيان رسمي أصدرته وزارة الداخلية السبت 24 أكتوبر تشرين الأول، أكد الوزير جيرارلد دارمانان طرد خمسة من أفراد عائلة زيروفي البوسنية من الأراضي الفرنسية: وتم اقتياد الوالدين، والأبناء الثلاثة من مركز الاعتقال الإداري في مدينة ميتز، ثم نُقلوا إلى نانسي صباح السبت 24 اكتوبر لإيصالهم إلى عاصمة بلادهم الأصلية سراييفو. وبرر دارمانان القرار بكونه ردا على: " تصرف غير مقبول من قبل الأسرة التي أقدمت في آب أغسطس الماضي، على ضرب وجز شعر الابنة المراهقة بسبب وقوعها في حب شاب صربي ينتمي إلى ديانة أخرى". حسبما جاء في نص البيان.

وقد حكمت محكمة الجنايات بمدينة بيزانسون شرق البلاد على الوالدين مساء الجمعة بالسجن لمدة عام واحد، بما في ذلك أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، وحظر دخولهم الى فرنسا لمدة خمس سنوات. وسلطت العقوبة نفسها على عم وعمة الفتاة، المتحصلين على صفة لاجئ منذ العام 2016. أما الفتاة البالغة من العمر 17 سنة، فمنحتها السلطات بطاقة الإقامة في البلاد، والتكفل برعايتها الاجتماعية.

أحزاب اليسار واليمين تنتقد مشروع قانون تمديد حالة الطوارئ الصحية

ميز جلسة نواب الجمعية الوطنية السبت حول مشروع هذا القانون نقاشا محتدما. إذ انتقدت النائب عن حزب فرنسا العصية اليساري دانيال أوبونو الإجراءات الصحية التي تقيد النشاط الاقتصادي، كما وجهت لوما للسلطات الصحية بسبب الاكتظاظ الذي تشهده غرف العناية المركزة داخل المستشفيات، أما النائب عن حزب الجمهوريين اليميني أنطوان سافينيات  وزميله في الحزب فيليب غوسلين فوصفا القرارات الحكومية مجرد ترقيعات متواصلة منذ ستة أشهر، واعتبرا قانون الطوارئ تقييدا للحريات الفردية والجماعية. لكن وزير الصحة أوليفيه فيران فقد أعاب على النواب عدم اقتراحهم لبدائل، قائلا: " مائة بالمائة من التدخلات هي عبارة عن انتقادات، الجميع رأى بأننا لم نقم بأي شيء، بأننا لم نحمي الفرنسيين، ولم نجهز مستشفياتنا. لو كنت أنا عاملا في القطاع الصحي واستمعت إلى النقاش الدائر خلال الجلسة، سأستنتج بأننا في وضع صعب للغاية، إن الأولية في هذا الوقت هي للوحدة الوطنية، والاتحاد من أجل مواجهة الأزمة الصحية. يجب أن نثبت لكل الطواقم الطبية مدى قدرة النواب على انهاء خلافاتهم السياسية، وبأن السياسيين يُسخرون كل وقتهم وجهدهم للعمل معا من أجل المساعدة على حماية المواطنين من الوباء، واعتقد بأن هذه هي مهمتنا الكبيرة".

وتنص مسودة قانون على تمديد حالة الطوارئ بسبب وباء كورونا حتى 16 فبراير شباط 2021، وقد تستمر حتى 1 أبريل نيسان من العام نفسه، وبموجبه ستفرض القيود على التنقلات والتجمعات على كامل الأراضي الفرنسية أو جزء منها، قابلة للتكييف بحسب قوة انتشار الوباء. علما أن مشروع القانون سيطرح للنقاش في مجلس الشيوخ الأربعاء المقبل، وفي حال التصويت عليه، سيدخل حيز التنفيذ أوائل الشهر القادم.

مهرجان أفينيون الشهير يقاوم الوباء

وصف مدير هذا المهرجان العتيق أوليفيه بي تنظيم تظاهرة "أسبوع الفن" في ظل مخاطر فيروس كورونا بفعل مقاومة، وكانت السلطات قد ألغت الطبعة هذه السنة من مهرجان أفينيون الدولي للمسرح بسبب الظروف التي فرضتها الأزمة الصحية، لكن استبدلتها بأسبوع مسرحي.

وقد حرمت أفينيون الواقعة بالجنوب والتي تلقب بمدينة البابوات من 150الف زائر يقصدونها سنويا بمناسبة المهرجان الدولي، لكن عشاق المسرح وصانعيه يشاركون رمزيا هذا الأسبوع عبر حضور العروض المسرحية بأقل عدد داخل القاعات، فيما اكتفى المنظمون بعرض سبع مسرحيات من  خمس واربعين مسرحية كانت مقررة في برنامج المهرجان لو أقيم في توقيته العادي كما جرت العادة في شهر يوليو تموز المنصرم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.