تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

اعتداء نيس: وزيرة داخلية إيطاليا ترفض لوم وتحميل حكومة بلادها مسؤولية دخول العويساوي أوروبا

من مكان اعتداء نيس في فرنسا
من مكان اعتداء نيس في فرنسا © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

قالت وزيرة الداخلية الإيطالية لوسيانا لامورجيز يوم الجمعة 30 أكتوبر 2020 إنه لا يمكن بحال توجيه اللوم لحكومة بلادها لسماحها لمهاجر تونسي متهم بقتل ثلاثة في كنيسة بفرنسا المجاورة بدخول أوروبا.

إعلان

ووصل إبراهيم العويساوي ،المشتبه به في الهجوم الذي وقع في نيس يوم الخميس، إلى جزيرة لامبيدوزا يوم 20 سبتمبر أيلول في قارب صغير. وبعد ذلك انتقل إلى اليابسة الإيطالية في الثامن من أكتوبر تشرين الأول. ومثلما هو الحال بالنسبة لمعظم القادمين الجدد تم تركه طليقا.

وأتهم حزب الرابطة اليميني المتطرف المعارض لامورجيز بالتقاعس عن منع قدوم المهاجرين من أفريقيا. وقال الحزب إن لامورجيز تتحمل المسؤولية عن هجوم نيس.

وأكدت لامورجيز أنه لا السلطات التونسية ولا المخابرات الإيطالية كانت تعتبر العويساوي تهديدا محتملا. وقالت للصحفيين "لا مسؤولية علينا في ذلك".

ووصل نحو 27190 مهاجرا إلى إيطاليا بحرا حتى الآن هذا العام في مقابل 9533 في نفس الفترة من عام 2019، بحسب البيانات الرسمية. ومن بين هؤلاء جاء 11195 من تونس، وهو أكبر عدد من دولة واحدة حتى الآن.

وزارت لامورجيز تونس في أغسطس آب مع وزير الخارجية الإيطالي واثنين من مفوضي الاتحاد الأوروبي في محاولة لإقناع تونس بوقف تدفق المهاجرين. ومع ذلك اعترفت الوزيرة الإيطالية بأن من الصعب وقف قدوم المهاجرين في الوقت الحالي.

وقالت "تونس تواجه أزمة اقتصادية كبيرة جعلت الأوضاع أكثر تعقيدا. ولكوفيد-19 أيضا أثر كبير على البلاد ويقوض جميع جهود الحفاظ على النسيج الاجتماعي هناك".

وطبقا للاتفاقيات الحالية توافق تونس على استعادة 80 مواطنا بحد أقصى أسبوعيا. ودائما يتم تسليم القادمين الجدد أوراق طرد، لكن لا يتم إلقاء القبض عليهم أبدا تقريبا إلى أن يتم تنظيم رحلة جوية لإعادتهم. وتجنبا للطرد ينتقل كثيرون بسرعة من إيطاليا إلى فرنسا غالبا حيث توجد جالية تونسية كبيرة.

وسعى ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة، والذي كان وزيرا للداخلية قبل أن يسحب الحزب من الائتلاف الحاكم في عام 2019، إلى تحقيق مكسب سياسي من الهجوم. وكتب على تويتر يقول "أعتذر للشعب الفرنسي، أعتذر لأطفال من قتلا ومن ذُبحت نيابة عن هذه الحكومة العاجزة والمتواطئين معها".

وقالت لامورجيز إن قرارا أمنيا أصدره سالفيني وقت أن كان في المنصب جعل من الصعب على الحكومة بشكل أكبر التعامل مع المهاجرين لأن القرار أغلق مراكز الهجرة. وأضافت "20 ألفا كان يتعين أن يغادروا المراكز يوميا".

وقال أيضا مسؤول في الحكومة إن تونسيا مسؤولا عن هجوم على سوق لعيد الميلاد في برلين عام 2016 جاء إلى أوروبا عن طريق لامبيدوسا عندما كان سياسي آخر في الرابطة وزيرا للداخلية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.