تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العالم يقف مع فرنسا ويندد باعتداء نيس الإرهابي: "هجوم مروّع وحشي وإسلامي متطرف"

تمثال "ماريان" رمز الجمهورية الفرنسية وقيمها
تمثال "ماريان" رمز الجمهورية الفرنسية وقيمها © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
8 دقائق

توالت التنديدات الدوليّة بالاعتداء الإرهابي الذي أدّى الخميس 10/29 إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين في كنيسة نوتردام في نيس بجنوب فرنسا والذي فتحت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسية تحقيقاً فيه. في ما يلي أبرز ردود الفعل:

إعلان

الولايات المتحدة

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس عن تضامنه مع فرنسا، مندّداً بـ"اعتداءات إرهابية" مرفوضة. وكتب في تغريدة "قلوبنا مع شعب فرنسا. أميركا تقف مع أقدم حليف لنا في هذه المعركة". أضاف "يجب أن تنتهي فوراً هذه الاعتداءات الإرهابيّة الإسلاميّة المتطرّفة"، معتبراً أنّه "لم يعد بإمكان أي دولة، سواء كانت فرنسا أو غيرها، أن تتسامح معها!". من جهته، ندّد المرشّح الديموقراطي إلى البيت الأبيض جو بايدن بـ"الهجوم المروّع" في فرنسا. وتعهّد بأنّ "إدارة بايدن-هاريس ستعمل مع حلفائنا وشركائنا لمنع العنف المتطرّف بكلّ أشكاله".

الأمم المتحدة

دان الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش "بشدّة الاعتداء المقيت"، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك. وقال المتحدّث إنّ غوتيريش "يُجدّد التشديد على تضامن الأمم المتّحدة مع شعب فرنسا وحكومتها" في هذه المحنة.

الاتحاد الأوروبي

دان قادة الاتّحاد الأوروبّي الخميس الاعتداء، حاضّين العالم على "العمل باتّجاه الحوار وتحقيق التفاهم بين المجتمعات والأديان عوضاً عن الانقسام". وأعرب القادة الـ27 في بيان أصدره رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، عن تضامنهم مع فرنسا، دون الإشارة إلى الجدل القائم على خلفيّة الرسوم الكاريكاتورية الساخرة من النبي محمد. وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين قالت في تغريدة "أدين الاعتداء البغيض والوحشي الذي وقع (...) في نيس وأقف مع فرنسا بكل قلبي". ودعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي الأوروبيين إلى "الاتّحاد ضدّ العنف وضدّ الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية".

الفاتيكان

صلّى البابا فرنسيس من أجل الضحايا، في وقت قال الفاتيكان إنّه "لا يمكن إطلاقاً قبول الإرهاب والعنف". وأفاد متحدّث باسم الفاتيكان بأنّ "اعتداء اليوم زَرع الموت في مكان للحب والسلوان. البابا مطّلع على الوضع، وهو على تواصل مع المجتمع الكاثوليكي المفجوع". وحضّ الحبر الأعظم الشعب الفرنسي على "الوقوف صفّاً واحداً لمواجهة الشرّ بالخير".

تركيا

دانت تركيا "بشدّة" الهجوم "الوحشي" الذي جاء في ظلّ توتّر كبير بين أنقرة وباريس على خلفيّة تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبّر فيها عن دعمه لحرّية تصوير النبي محمد في رسوم كاريكاتوريّة. وأعلنت وزارة الخارجيّة التركيّة في بيان "ندين بشدّة الهجوم الذي نُفّذ اليوم داخل كنيسة نوتردام في نيس (...) ونقدّم تعازينا إلى أقارب الضحايا". وأضافت "واضح أنّ الذين ارتكبوا هجوماً وحشيّاً كهذا في مكان مقدّس للعبادة، لا يمكن أن تكون لديهم أيّ قيم دينيّة أو إنسانيّة أو أخلاقيّة"، مؤكّدةً "تضامنها مع الشعب الفرنسي في مواجهة الإرهاب والعنف".

 إيران

دانت إيران بشدّة الاعتداء "الإرهابي"، داعية عبر وزير خارجيّتها محمد جواد ظريف إلى وضع حدّ لـ"الاستفزازات البشعة". وقال ظريف "هذه الحلقة المفرغة المتصاعدة - خطاب الكراهية، الاستفزازات والعنف - يجب أن يحلّ بدلاً منها المنطق والتعقّل"، مشدّداً على ضرورة "أن نقرّ بأنّ التطرّف لا يجرّ إلا مزيداً من التطرّف، والسلام لا يمكن أن يتحقّق بالاستفزازات البشعة".

السعودية

أعربت وزارة الخارجيّة السعوديّة في بيان عن "إدانة المملكة العربيّة السعوديّة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي". وأكّدت "رفض المملكة القاطع لمثل هذه الأعمال المتطرّفة التي تتنافى مع جميع الديانات والمعتقدات الإنسانيّة والفطرة الإنسانيّة السليمة". ويُذكر أنّ مواطناً سعوديّاً اعتدى الخميس بسكّين على حارس أمن في القنصليّة الفرنسيّة في جدّة، في وقت تشهد دول ذات غالبيّة مسلمة تحرّكات احتجاجيّة غاضبة ضدّ فرنسا بسبب نشر رسوم تجسّد النبي محمد.

مصر

أعلنت الخارجيّة المصريّة "وقوفها مع (...) فرنسا في مواجهة هذا الحادث البغيض". كما ندّد إمام الأزهر أحمد الطيّب بالاعتداء الذي يعكس "أعمالاً إرهابيّة بغيضة" تتنافى "وتعاليم الإسلام".

مؤتمر أساقفة فرنسا

رأى مؤتمر أساقفة فرنسا أنّ الهجوم عمل "لا يوصف"، آملاً في "ألا يُصبح المسيحيّون هدفاً للقتل". وقال الأب هوغ دي ووليمون المتحدث باسم المركز "تأثّرنا للغاية وصدمنا بهذا النوع من الأعمال التي لا توصف"، بعد الهجوم في مدينة نيس. وأضاف "هناك حاجة ملحّة لمكافحة هذه الآفّة التي هي الإرهاب، وضرورة ملحّة لبناء أخوّة في بلدنا".

ألمانيا

أكّدت المستشارة الألمانيّة أنغيلا ميركل وقوف ألمانيا إلى جانب فرنسا بعد الهجوم "الوحشي". وقالت في تغريدة "أشعر بصدمة كبيرة إزاء عمليّات القتل الوحشيّة في الكنيسة في نيس. أفكاري مع أقارب القتلى والجرحى. ألمانيا تقف مع فرنسا في هذا الوقت الصعب".

إيطاليا

دان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي "الهجوم الشائن"، مؤكّداً أنّه "لن يزعزع الجبهة الموحّدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام". وأضاف "قناعاتنا أقوى من التعصّب والكراهية والإرهاب".

إسبانيا

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز "نواصل الدفاع عن الحرّية وقيمنا الديموقراطية والسلم وأمن مواطنينا. نقف في صفّ واحد ضدّ الإرهاب والكراهية".

بريطانيا

تعهّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جوسنون الوقوف إلى جانب فرنسا في حربها ضدّ التطرّف. وقال في تغريدة بالإنكليزيّة والفرنسيّة "أشعر بالفزع حيال سماعي الأنباء الواردة من نيس هذا الصباح بشأن هجوم همجي على كنيسة نوتردام". أضاف "نتضامن مع الضحايا وعائلاتهم. والمملكة المتّحدة تقف بثبات مع فرنسا ضدّ الإرهاب وعدم التسامح".

تونس

أعربت وزارة الخارجيّة التونسيّة عن إدانتها "الحادثة الإرهابيّة". وقالت في بيان "تؤكّد تونس رفضها التامّ لكافّة أشكال الإرهاب" و"تحذّر من مغبّة المضيّ قدماً في التوظيف الأيديولوجي والسياسي للمقدّسات والأديان وربطها بالإرهاب". ودعت إلى "إبعاد الدين عن هذه الآفة".

لبنان

أكّد الرئيس اللبناني ميشال عون "وقوف لبنان إلى جانب فرنسا في هذه المحنة المستجدّة"، فيما غرّد رئيس الوزراء المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري "جميع المسلمين مدعوّون لنبذ هذا العمل المجرم الذي لا يمت للإسلام ولا للنبي (...) بأيّ صلة".

المغرب

دان المغرب الهجوم في مدينة نيس، معرباً عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم، وفقاً لما جاء في بيان لوزارة الخارجيّة. ودعا المغرب إلى "تجاوز السياق السلبيّ والمناخ المتوتّر حول الدين"، حاضّاً "مختلف الأطراف على البرهنة عن روح الاعتدال والحكمة واحترام الآخر".

موريتانيا

عبّرت موريتانيا الأربعاء عن "استيائها الكبير" من "الهجوم الإرهابي الهمجي" على الكنيسة في نيس. وأكّدت الخارجيّة الموريتانيّة "إدانتها الشديدة لهذه العمليّة الهمجيّة" وأنّها "تشجب وتدين كلّ عدوان على الأبرياء باسم الدين".

أستراليا

ندّد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في بيان بـ"الهجوم الإرهابي الشنيع الذي تعرّض له أبرياء في فرنسا"، مضيفاً "عندما نُفكّر في فرنسا، نُفكّر في الحرّية".

البرازيل

تأثّرت البرازيل بشدّة بالهجوم في نيس، إذ أعلنت وزارة خارجيّتها أنّ امرأةً برازيليّة وقعت ضحيّة الاعتداء. وقالت الوزارة إنّ "الحكومة البرازيليّة تُعلن بأسف شديد أنّ واحدة من الأشخاص الذين قُتلوا، هي امرأة برازيليّة تبلغ من العمر 44 عاماً وهي أمّ لثلاثة أطفال تعيش في فرنسا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.