تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الداخلية: "فرنسا تخوض حرباً في الداخل والخارج ضد الإيديولوجيا الإسلامية"

وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان قرب باريس
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان قرب باريس © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
2 دقائق

قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الجمعة 10/30 إن من المرجح وقوع المزيد من الهجمات على أراضي فرنسا في وقت تخوض فيه "حربا ضد الأيديولوجية الإسلامية المتشددة".

إعلان

وقطع تونسي كان يردد "الله أكبر" رأس امرأة وقتل اثنين آخرين في هجوم بكنيسة في مدينة نيس الفرنسية أمس الخميس، قبل إصابته برصاص الشرطة والقبض عليه. وقال دارمانان لإذاعة (آر.تي.إل) "نخوض حربا ضد عدو في الداخل والخارج". وتابع "علينا أن ندرك أن مثل هذه الهجمات المروعة التي وقعت ستقع أحداث أخرى مثلها".

وأضاف "هناك تهديد داخلي كبير، حيث يستطيع أشخاص ركوب سيارة وبث الرعب في شوارع نيس أو باريس"، وذلك بالإضافة إلى "دعوات الكراهية القوية للغاية من قبل قادة الدول الأجنبية"، وخاصة تلك "الفاضحة من قبل الرئيس أردوغان".

وأعلنت الحكومة الفرنسية الخميس تعزيز خطة الأمن، حيث سيزيد عدد الجنود الذين يقومون بدوريات في الشوارع من 3000 إلى 7000، وستخضع أماكن العبادة لمراقبة خاصة. أعلن جيرالد دارمانان أنه "سيكون هناك 4000 جندي إضافي اعتبارًا من نهاية هذا الأسبوع لحماية أماكن العبادة".

وقال دارمانان "يجب أن نكون قاسيين للغاية ضد الأجانب المتطرفين، ولهذا السبب نقوم بطردهم". وخلال شهر واحد تم طرد 14 أجنبياً متطرفاً كما أن من المقرر طرد 18 آخرين في الأيام المقبلة.

وكشف الوزير أن عشرات الاعتقالات تمت بعد تقارير عن خطاب كراهية أو حض على العنف أو تبرير للإرهاب غالبيتها لشبان فرنسيين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.