تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زياد تقي الدين يسحب اتهاماته: "القذافي لم يمول حملة ساركوزي الانتخابية"

زياد تقي الدين في باريس 2016
زياد تقي الدين في باريس 2016 © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

سحب زياد تقي الدين أحد شهود الإثبات الرئيسيين اتهاماته ضد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي في التحقيق في شبهات قيام ليبيا بتمويل حملته الانتخابية الرئاسية لعام 2007.

إعلان

قال تقي الدين لمجلة باري ماتش الأسبوعية وشبكة "بي اف ام-تي في" الأربعاء 11 نوفمبر "أقول بوضوح وبصوت عال لأن القاضي سيرج تورنيير (قاضي التحقيق السابق المسؤول عن القضية) أراد توجيه الأمور على طريقته ونسب أقوال إلي تتعارض تماما مع ما قلته"، مؤكدا أنه "لم يكن هناك تمويل للحملة الرئاسية لساركوزي". يضيف تقي الدين الذي انتقل سرا للإقامة في بيروت : " ولا حتى القذافي يمكنه فعل ذلك لأنه لا يفعل ذلك إطلاقا".

 

كتب ساركوزي على شبكات التواصل الاجتماعي بعد  هذه التصريحات "الحقيقة ظهرت" أخيرا. ونيكولا ساركوزي متهم في هذه القضية منذ آذار/مارس 2018 بتهمة "التستر على اختلاس أموال عامة" و"عدم التحرك ضد الفساد" و "تمويل غير قانوني للحملة الانتخابية". ومنذ تشرين الأول/أكتوبر وجهت إليه تهمة المشاركة "في عصابة إجرامية".

  كتب ساركوزي "المتهم الرئيسي يعترف بأكاذيبه. لم يسلمني أي أموال ولم يكن هناك إطلاقا اي تمويل غير قانوني لحملتي في 2007"، قبل أن يعلن أنه سيبدأ إجراءات ضد تقي الدين بتهمة التشهير. في إشارة الى وتقي الدين البالغ من العمر 70 عاما  والمتهم في هذه القضية بالتواطؤ في فساد واستغلال النفوذ والتواطؤ في اختلاس أموال عامة.

في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، قال تقي الدين إنه قام بين نهاية 2006 وبداية 2007 بتسليم ساركوزي الذي كان وزيرا للداخلية حينذاك ومدير مكتبه كلود غيان، خمسة ملايين يورو. استمتع قضاة التحقيق سيرج تورنير ثم أود بورسي ومارك سومر مرات عدة لتقي الدين ولم يتراجع عن أقواله. ومع ذلك، لم يتم العثور على أي دليل مادي دامغ حتى الآن على الرغم من التحركات المشبوهة لأموال أدت إلى إصدار تسعة محاضر اتهام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.