تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا أحيت ذكرى ضحايا 2015 وبايدن يؤكد: الهجوم "لم يكن ضد سكان باريس بل ضد إنسانيتنا وقيمنا"

رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس ورئيسة بلدية باريس آن هيدالغو يكرمان ضحايا هجمات 13 نوفمبر 2015
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس ورئيسة بلدية باريس آن هيدالغو يكرمان ضحايا هجمات 13 نوفمبر 2015 REUTERS - POOL
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أحيت فرنسا يوم الجمعة 13 نوفمبر 2020 ذكرى مرور خمس سنوات على هجمات 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في وقت يتصاعد التهديد الإرهابي في هذا البلد.

إعلان

وطغى شبح هذا التهديد الذي رفع في الفترة الأخيرة إلى مستوى التأهب الأقصى، يوم الجمعة على ذكرى هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي من المرجح أن تبدأ محاكمة المتهمين بها في أيلول/سبتمبر 2021 وستستمر ستة أشهر.

  وكرم مسؤولون من الأحزاب المختلفة الضحايا بينما أطفأ برج إيفل أنواره عند الساعة الثامنة مساءً على أن يضاء كل ساعة لإحياء ذكرى هذه الهجمات التي أثارت صدمة عارمة في العالم.

وفي بيان، حيا الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن ذكرى ضحايا هجوم "لم يكن موجها فقط ضد سكان باريس بل ضد إنسانيتنا وقيمنا".

   وكتبت جمعية أسست إحياء لذكرى باتيست شوفرو (24 عاما) إحدى ضحايا الهجمات، عبر فيسبوك "اكتشفنا في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أن امورا كهذه لا تحدث فقط للآخرين. ماذا عسانا نقول بعد مرور خمس سنوات؟ أنقول إن علينا ألا ننسى وإن ذكرى هذه الفظائع ينبغي أن تساعدنا على منع وقوع مآس جديدة؟"

   وتبقى ذكرى الهجمات راسخة في ذهن منتخب المانيا لكرة القدم الذي كان يواجه نظيره الفرنسي وديا خلال الهجمات في ستاد دو فرانس. وقال مدرب المنتخب يواكيم لوف "نفكر دائما بذلك اليوم" متحدثا عن "ليلة رهيبة".

وتوجه رئيس الوزراء جان كاستيكس ترافقه خصوصا رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو، قبل الظهر إلى قاعة باتاكلان للحفلات في باريس وإلى ملعب استاد دو فرانس في ضاحية سان دوني (شمال العاصمة) وإلى شرفات المقاهي في باريس التي استهدفها الانتحاريون في عمليات تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.  

في محيط قاعة باتاكلان، التي انتشر حولها عدد كبير من عناصر الشرطة، تليت أسماء الضحايا في الشوارع الخالية بسبب الإغلاق، حيث قدم عدد قليل من الأشخاص لإحياء الذكرى. 

وأكدت مارتين لوبان (72 عاما) المقيمة في الحي والتي بدا عليها التأثر أن حضورها "هي طريقتي للقول إننا لم ننسهم، كل أولئك الذين غادرونا وكل من تأثر نفسيا أو أصيب بإعاقة مدى الحياة".                 

-        الوحش لا يزال يتحرك

 و تخشى السلطات الفرنسية الآن هجمات مباغتة لأفراد سلكوا طريق التطرف أكثر منها اعتداءات كبيرة منسقة، بتحريض من جماعات إرهابية  تم تفكيكها ولكنها لا تزال نشطة.

وقال رئيس المديرية العامة للأمن الداخلي نيكولا ليرنير لصحيفة "لوفيغارو"، "لم يعد ثمة صورة نمطية للمقاتل الإرهابي الذي باتت سوابقه القضائية ومستوى تدينه متفاوتة".

وتحدث رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية برنار إيميه عن تنظيم الدولة الإسلامية خصوصا مشيرا لصحيفة "لو فيغارو" إلى أن "الوحش لا يزال يتحرك. علينا مواصلة جهودنا لتحديد هوية كوارد التنظيم اصحاب الخبرة، ومطاردتهم ولجمهم".

ومع الضغوط الناجمة عن الهجمات الأخيرة، باشرت الحكومة حملة على الإسلام السياسي المتطرف وتعهدت التعامل بحزم أكبر مع الجهاديين الأجانب.

 وتفيد وزارة الداخلية بأن 48 شخصا طردوا من الأراضي الفرنسية منذ تموز/يوليو.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.