تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تحيي ذكرى هجمات 13 تشرين الثاني 2015 الإرهابية في ظل تجدد الاعتداءات

عمدة باريس آن هيدالغو ورئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس ووزير الداخلية جيرالد دارمانان ووزير العدل إريك دوبون موريتي في باريس
عمدة باريس آن هيدالغو ورئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس ووزير الداخلية جيرالد دارمانان ووزير العدل إريك دوبون موريتي في باريس © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

تحيي فرنسا بوم الجمعة 13 نوفمبر 2020  ذكرى ضحايا الاعتداءات الأكثر عنفا في البلاد والتي وقعت في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 وأودت بحياة 130 شخصا.

إعلان

وتدل سلسلة الهجمات الأخيرة، مع مقتل المدرّس صامويل باتي في 16 تشرين الأول/أكتوبر والهجوم على كنيسة في نيس، أن موجة الاعتداءات الجهادية التي شهدتها فرنسا قبل خمس سنوات لم تنته تماما، على الرغم من أن شكلها قد تغير.

ومنح هذا التهديد، الذي تم رفعه مؤخرًا إلى مستوى التأهب الأقصى، بعدًا خاصًا الجمعة لإحياء ذكرى هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 - التي من المرجح أن تبدأ محاكمة المتهمين بها في أيلول/سبتمبر 2021 وستستمر ستة أشهر.

وتوجه رئيس الوزراء جان كاستكس وترافقه بشكل خاص رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو، صباحا إلى قاعة باتاكلان للحفلات في باريس وإلى استاد دو فرانس في ضاحية سان دوني (شمال العاصمة) وإلى شرفات المقاهي في باريس، التي استهدفتها هجمات الانتحاريين بامر من تنظيم الدولة الإسلامية قبل خمس سنوات. حول قاعة باتاكلان، التي احاط بها عدد كبير من عناصر الشرطة، تم تعداد أسماء الضحايا في الشوارع الخالية بسبب الإغلاق، حيث قدم عدد قليل من الأشخاص لإحياء الذكرى، بحسب مراسل فرانس برس.

واعتبرت إحدى سكان الحي مارتين لوبان (72 عاما) والتي بدا عليها التأثر أن حضورها "هي وسيلتي للقول إننا لم ننساهم، كل أولئك الذين غادرونا وكل من تأثر نفسيا أو ألحقت به إعاقة مدى الحياة".

كما سيقوم مسؤولو الأحزاب بتكريم الضحايا بينما سيطفئ برج إيفل أنواره في الساعة الثامنة مساءً وستتوهج أضواؤه كل ساعة لاحياء ذكرى هذه الهجمات التي أثارت صدمة عارمة في العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.