تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الداخلية الفرنسي: "فرنسا تواجه تهديداً خطيراً مزدوجاً من الخارج والداخل"

وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في باريس
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في باريس © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

بعد خمس سنوات من شن مجموعة من الإسلاميين المتشددين أدمى هجوم تشهده فرنسا منذ الحرب، أحيا رئيس الوزراء جان كاستيكس الجمعة 11/13 ذكرى ضحايا الحدث، في وقت عادت فيه البلاد لحالة التأهب الأمني القصوى عقب موجة جديدة من العنف.

إعلان

ووضع كاستيكس أكاليل الزهور في مواقع مختلفة بالعاصمة هوجمت في تلك الليلة، أولها كان استاد فرنسا حيث بدأ الهجوم المنسق خلال مباراة لكرة القدم كان يحضرها الرئيس آنذاك فرانسوا أولوند. واستهدف الهجوم أيضا مقاهي ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية، وهي مواقع خضعت لرقابة مشددة من قبل الشرطة قبيل حلول ذكرى الواقعة اليوم الجمعة.

وعادت فرنسا لحالة التأهب الأمني القصوى منذ أوائل سبتمبر أيلول إثر حادثة طعن خارج مقر مجلة شارلي إيبدو السابق، وبعد قطع رأس مدرس تاريخ بعدما عرض في فصل دراسي رسوما كاريكاتيرية تصور النبي محمد، كما شهدت كنيسة في مدينة نيس هجوما داميا. وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لإذاعة فرانس إنفو اليوم الجمعة إن فرنسا تواجه تهديدا مزدوجا، مضيفا "من الجهة الخارجية، تم إرسال أشخاص من الخارج، وهناك تهديد داخلي خطير.. أناس بيننا وهم أعداء لنا". ووقع 14 هجوما على الأراضي الفرنسية في الفترة من 2013 إلى 2019 وفقا لمركز تحليل الإرهاب. وفشلت عشرات المحاولات أو أمكن إحباطها.

"الحرب لم تنته"

تخشى السلطات الآن عودة الهجمات المنسقة الكبيرة بشكل أقل من قيام متطرفين بتصرف مباغت، بتحريض من الجماعات الإرهابية التي تم تفكيكها ولكنها لا تزال نشطة. وذكر الرئيس السابق فرانسوا هولاند (2012-2017) لصحيفة لو باريزيان اليومية الجمعة "ما زالوا يستهدفوننا، لكن عبر أفراد متعصبين يستخدمون السكاكين لإثارة الخوف. وبالتالي، فإن الحرب على أرضنا لم تنته بعد، ولكن تم كسب العديد من المعارك منذ عام 2015". وأعادت الهجمات الأخيرة (قطع رأس سامويل باتي والهجمات أمام المقر السابق لصحيفة شارلي إيبدو وعلى كنيسة في نيس) إلى الأذهان الذكرى المؤلمة ليوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال وزير الخارجية جان إيف لودريان، الذي كان مسؤولاً عن الدفاع في 2015، على قناة "بي إف إم تي في" الإخبارية الجمعة "ما تعرض للهجوم كان الرياضة والابتهاج معًا، الموسيقى في باتاكلان، ومؤخرًا تم مهاجمة رمز آخر للجمهورية ألا وهو المدرسة؛ ما تم مهاجمته هو رمز آخر لحريتنا في أن نكون معًا، والحرية الدينية، مع الهجوم الذي وقع في نيس". واضاف "كل ذلك، هي قيمنا التي يتعين علينا حمايتها ويتطلب منا صرامة كبيرة جدا فيما يتعلق بالإرهاب".

وتحاول الحكومة، بضغط من اليمين واليمين المتطرف لتمرير قوانين استثنائية، توفير ضمانات بشأن رعاية الأشخاص المتطرفين الموقوفين أو أولئك الذين سيتم الإفراج عنهم قريبًا. وأوضح وزير العدل إيريك دوبون-موريتي على قناة "إل سي إي" الجمعة "لن يخرج أي إرهابي مدان (...) بدون الخضوع لرقابة مزدوجة. مراقبة قضائية، لتطبيق أحكام مكافحة الإرهاب ومراقبة الشرطة. أي منهم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.