تخطي إلى المحتوى الرئيسي

2015 - 2020: خمس سنوات على اعتداءات باريس وشبح الإرهاب مستمر

أمام مسرح باتاكلان في العاصمة باريس
أمام مسرح باتاكلان في العاصمة باريس © رويترز
نص : أمل نادر
2 دقائق

تكتسي ذكرى اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 طابعا مريرا هذا العام مع ما عرفته فرنسا من عمليات إرهابية بدءًا من مقتل المدرّس صامويل باتي وصولاً إلى الهجوم على كنيسة في نيس.

إعلان

فبعد مضي خمس سنوات على الاعتداء الأكثر عنفاً في باريس منذ الحرب العالمية الثانية والذي أوقع مئة وثلاثين قتيلاً، لا تزال فرنسا عرضة للاعتداءات الإرهابية وإن بشكل مختلف، ولا تزال تعيش في حالة تأهب قصوى.

اعتداءات باريس التي سيشهد العام المقبل محاكمة المتهمين بها، كان لها وقع الصدمة على الفرنسيين. ففي تلك الليلة المشؤومة شهدت العاصمة باريس سلسلة من الهجمات المنسقة.

كانت البداية مع تفجير ثلاثة انتحاريين أنفسهم قرب الملعب الرياضي ستاد دو فرانس حيث كانت تقام مباراة ودية لكرة القدم بين فرنسا وألمانيا بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند وآلاف المشاهدين.

بعد ذلك عمد مسلحون الى مداهمة مجموعة من مقاهي العاصمة وقتل روادها، نحو أربعين شخصاً، برصاص رشاشاتهم وبدم بارد، لتكون الخاتمة عبر الهجوم على حفل موسيقي داخل قاعة الباتاكلان وقتل نحو تسعين شخصا ثم احتجاز من في القاعة على مدى عشرين دقيقة الى أن وصلت قوات الأمن وأخلت المكان.

لتبقى الصور المروّعة محفورة في أذهان الفرنسيين الذين يترقبون بدء المحاكمة في هذا الهجوم الذي لم يبق من منفذيه سوى ناجٍ واحد، هو صلاح عبد السلام، وقد سلمه القضاء البلجيكي لفرنسا بعد ثلاث سنوات ونصف السنة على توقيفه في بلجيكا.    

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.