تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بومبيو يصل إلى باريس حيث سيلتقي ماكرون الإثنين في ظل توتر بشأن مسائل عدة

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى باريس يوم السبت 14 نوفمبر 2020 حيث من المقرر أن يلتقي الاثنين 16 نوفمبر بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعترف، على عكس دونالد ترامب، بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

إعلان

وكتب بومبيو في تغريدة "سعيد لوجودي في فرنسا، أقدم صديق وحليف للولايات المتحدة"، وذلك لدى وصوله إلى باريس في أول زيارة يقوم بها بشكل فردي، باستثناء تلك التي رافق فيها الرئيس الأميركي.

وأضاف "شراكتنا مبنية على قيم مشتركة، هي الديمقراطية والحرية وسيادة القانون".

ولا يشمل جدول أعمال الوزير، الذي ترافقه زوجته سوزان بومبيو، الكثير من المواعيد خلال عطلة نهاية الأسبوع، باستثناء تكريم ضحايا الهجمات الأخيرة في فرنسا حيث قتل في 16 تشرين الأول/أكتوبر المدرس سامويل باتي بقطع رأسه على يد متطرف إسلامي في كونفلان سانت أونورين في منطقة باريس. وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر، أدى هجوم على كنيسة في نيس (جنوب شرق) إلى مقتل ثلاثة اشخاص.

ومن المقرر أن يلتقي بومبيو صباح الاثنين مع إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. وستتم هذه اللقاءات بشكل أساسي بعيدًا عن الكاميرات.

وأكد الجانب الفرنسي أنه تمت الموافقة على استقبال بومبيو بناءً على طلبه و"بشفافية كاملة مع فريق الرئيس المنتخب جو بايدن".

وكان ماكرون من بين أوائل قادة العالم الذين سارعوا إلى تهنئة الديمقراطي جو بايدن على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ثم تحدث معه عبر الهاتف، وذلك على الرغم من أن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لم يقر بعد بهزيمته.

كما رفض بومبيو، قبل انطلاق جولته التي تشمل دولا في أوروبا والشرق الأوسط، والتي كانت باريس محطتها الأولى، الاعتراف بفوز بايدن. وقال الثلاثاء "سيكون هناك انتقال سلس نحو إدارة ثانية لترامب"، قبل أن ينتقد الزعماء الأجانب الذين أجروا اتصالات مع الديمقراطي.

ومن المتوقع أن يشوب المحادثات في باريس توتر بشأن مسائل أخرى. وحذر لودريان من أنه سيعارض، أمام بومبيو، تسريع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق، الذي حدد ترامب توقيته قبل انتهاء ولايته الرسمية في 20 كانون الثاني/يناير.

كما ستركز المحادثات على "الوحدة عبر الأطلسي"، التي غالبًا ما تم إساءة استخدامها خلال عهد ترامب، فضلاً عن مكافحة الإرهاب، بحسب الخارجية الأميركية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.