تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة الفرنسية تخلي مخيماً للمهاجرين يضم نحو 2800 شخص في ضاحية بشمال باريس (فيديو)

مخيم كبير للمهاجرين في شمال العاصمة باريس
مخيم كبير للمهاجرين في شمال العاصمة باريس © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أخلت الشرطة الفرنسي يوم الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 مخيما كبيرا للمهاجرين يقع بالقرب من استاد دو فرانس، في "سان ديني"، بالضاحية الباريسية، حيث استقر نحو 2800 شخص تدريجياً منذ آب/أغسطس 2020.

إعلان

وبدأت في وقت مبكر صباح الثلاثاء  عملية إجلاء وإيواء مهاجرين في عدة مراكز أُعدت لاستقبالهم وصالات رياضية في ضواحي باريس، وسط انتشار كبير للشرطة، حيث كان المهاجرون يسيرون بهدوء نحو الحافلات. واحصت جمعية "فرانس تير دازيل" التي تعمل لصالح الدولة، نحو 2400 مهاجر كانوا لا يزالون يعيشون في اليوم السابق في هذا المخيم الذي توسع بانتظام منذ آب/أغسطس عند تقاطع طريق سريع، بالقرب من أكبر ملعب في البلاد.

وقال قائد شرطة باريس  ديدييه لالمان للصحفيين أن وجود "هذه المعسكرات غير مقبول". وأوضح أن "تجري هذه العملية لضمان إيواء الأشخاص الذين هم في وضع قانوني وأن من هم في وضع غير قانوني لا يعتزمون البقاء في البلاد". ورحب وزير الداخليّة الفرنسي جيرالد دارمانان في تغريدة بهذه العملية.

ووضح أليكس جوفروا وهو موظف في مركز سيدر التابع لجمعية "سكور كاثوليك"،  لمساعدة طالبي اللجوء، "إنه حقًا أسوأ مخيم شاهدناه منذ عدة سنوات"  متسائلا عما إذا المخيم القادم لن يكون "أكثر بعداً عن باريس وبعيداً في الضواحي وأكثر صعوبة". وشاهد مراسل وكالة فرانس برس تجمع عدد كبير من الأشخاص بالقرب من قناة سان دوني بانتظار أن تقلهم الحافلات. وسيخع في البدء كل شخص لاختبار للكشف عن فيروس كورونا المستجد في مراكز الفحص وضعتها الوكالة المحلية للصحة، قبل أن يتم وضع  من ثبتت إصابته في العزل أو نقل من نتيجته سلبية إلى مراكز الإيواء. ومن المقرر أن تقل 70 حافلة المهاجرين بينما أقامت السلطات 26 مركزا لإيوائهم.

ويضم هذا المخيم غير الصحي، حيث أقيمت مئات الخيام، في الغالب رجال عازبين معظمهم من أفغانستان، ومن السودان وإثيوبيا والصومال كذلك. واقام العديد، ومعظمهم من طالبي اللجوء، في السابق في مخيمات أخرى في ضواحي باريس، وتمت إزالتها تباعاً، ولكن تم إعادة إنشائها على مسافة أبعد قليلاً، في الضواحي الشمالية. وادانت نحو ثلاثين جمعية، بينها سيماد وسكور كاثوليك وسولاديريته ميغران ويلسون) "الحلقة المفرغة والهدامة". وذكرت الجمعيات في بيان "منذ خمس سنوات، تتكرر عمليات الإجلاء، رغم خلل نظام الإيواء المرافق لها. (...). واليوم، تواصل السلطات تنظيم هذه العمليات بينما أثبت الـ 65 عملية السابقة عدم نجاعتها، وكان تأثيرها الوحيد هو تشتيت الناس ".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.