تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوفيد-19: تراجع عدد الإصابات في فرنسا وماكرون يعلن اليوم تخفيف القيود المفروضة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء 11/24 عن تخفيف للقيود المفروضة لاحتواء وباء كوفيد-19 مع تراجع عدد الإصابات الجديدة في فرنسا، وهي استراتيجية تعتمدها أيضاً دول أخرى في أوروبا الغربية.

إعلان

في المقابل، يواصل الوباء تفشيه في أميركا الشمالية، حيث تزداد الإصابات بشكل مطرد في الولايات المتحدة، فيما تعتبر السلطات الوضع "مقلقاً جداً" في إقليم أونتاريو الكندي. في الأثناء، تتوالى الإعلانات عن أفق إيجابي للقاحات، فيما ينتظر أن يبدأ تداول أولها خلال أسابيع في الولايات المتحدة وأوروبا. في فرنسا، يلقي ماكرون كلمة جديدة إلى الأمة يفترض أن يعلن فيها تخفيف القيود قليلاً وتحديد المسار الذي سيتبع في الأزمة الصحية، في حين يأمل الفرنسيون بقواعد أقل صرامة مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة. ويجتمع ماكرون خلال الصباح مع "مجلس الدفاع" لوضع اللمسات الأخيرة على القرارات التي سيعلنها مساء عبر التلفزيون.

"تخفيف طفيف"

ويفترض أن يجري تخفيف القيود على ثلاث مراحل، بدءاً من الأول من كانون الأول/ديسمبر، ثم قبل عطلة الميلاد، وأخيراً مطلع عام 2021. وحذر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس بأن هذا الإعلان لن يعني إلا "تخفيفاً طفيفاً للإغلاق". يعتمد العديد من زعماء دول أوروبا الغربية، نبرة مماثلة حذرة ومتوازنة، كما رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وأعلن رئيس الوزراء المحافظ الاثنين أمام النواب أنه اعتباراً من مطلع كانون الأول/ديسمبر، وبعد أربعة أسابيع من الإغلاق في إنكلترا، سيجري اعتماد استراتيجية معدلة محلياً مترافقة مع برنامج واسع لإجراء فحوص. وحذر أن "عيد الميلاد هذا العام لن يكون عادياً والطريق لا تزال طويلةً حتى الربيع"، وهو بنفسه يخضع للحجر بعد مخالطته شخصا مصابا. وأضاف في التصريحات لاتي أدلى بها عبر الفيديو "لكننا تخطينا مرحلة والنهاية تلوح في الأفق".

ومن بين الإجراءات التخفيفية التي أعلن عنها، السماح بعودة الجماهير إلى الملاعب الرياضية مطلع كانون الأول/ديسمبر في بعض المناطق، وفتح المتاجر غير الأساسية، ونوادي الرياضة، واستئناف الطقوس الدينية وحفلات الزفاف. أما إسبانيا التي فرضت الشهر الماضي حالة طوارئ طبية، لم تعد تسجل سوى ما متوسطه 400 إصابة لكل 100 ألف نسمة مقابل 530 مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.