تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: طوابير أمام صالونات الحلاقة بعد تخفيف قيود فيروس كورونا

حلاق في مدينة ميلوز الفرنسية يوم 11 ماي 2020
حلاق في مدينة ميلوز الفرنسية يوم 11 ماي 2020 © AFP -
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

وقف أشخاص تواقون لحلاقة شعرهم في طوابير خارج الصالونات وازدحمت المتاجر التي تبيع الهدايا وزينات عيد الميلاد اليوم السبت بعد أن أعادت فرنسا جزئيا فتح الأعمال عقب عزل عام استمر شهرا.

إعلان

وأعادت متاجر تبيع السلع غير الأساسية مثل الأحذية والملابس واللعب فتح أبوابها في أول تخفيف لعزل عام بدأ في 30 أكتوبر تشرين الأول وسوف يستمر حتى 15 ديسمبر كانون الأول. وستظل الحانات والمطاعم مغلقة حتى 20 يناير كانون الثاني.

وقال ريمي ثور وهو حلاق في وسط باريس لرويترز "جاء إلينا اليوم من ينتظرون منذ أسابيع كما جاء آخرون الآن (دون حجز مسبق) من أجل أن يظهروا بمظهر حسن في عيد الميلاد في وقت لا يعرف فيه أحد ما سيحدث مستقبلا".

وقال حلاق في (جيه-كوافير) في غرب باريس إنه رغم موقع الحجز على الإنترنت الخاص به جاء الناس حسبما اتفق دون حجز ويقفون في طابور في الخارج. وقال "حسب القواعد الحالية لا يمكنهم الانتظار في الداخل".

واشترطت الحكومة لإعادة فتح الأعمال خفض العدد المسموح له بدخول المتاجر وهو تحد لمنافذ التجزئة الصغيرة.

وفي متجر برينتام الذي تبلغ مساحة طوابق فروعه التسعة عشر الفاخرة مجتمعة 18 ألف متر مربع قال بيير بيلاري مدير فرعه الرئيسي في شارع بوليفارد هوسمان في باريس إن المتجر يتابع الإقبال عن كثب.

وقال لرويترز "نحسب الدخول والخروج في الوقت المناسب للتأكد من أننا نحترم القيد على العدد في الداخل".

وشكا أصحاب أعمال صغيرة من صعوبة العمل في ظل القواعد الجديدة وقالوا إن الإقبال بطيء لأن الزبائن أجلوا التسوق إلى الجمعة السوداء التي تم تأجيلها لمدة أسبوع حتى الرابع من ديسمبر كانون الأول.

وقال إيمانويل جريجوار نائب رئيسة بلدية باريس لراديو فرانس-انفو إن رئيسة البلدية آن هيدالجو ستجري محادثات مع مؤسسات تجارة التجزئة حول السماح لها بالعمل أيام الأحد لتعويض ما فاتها من المبيعات.

وقال "2020 سيكون عاما كارثيا على الجميع لكن من أجل الحد من الضرر سيكون ديسمبر كانون الأول حاسما".

وسمحت الحكومة بالفعل للمتاجر بفتح أبوابها حتى الساعة التاسعة مساء لتتمكن من استقبال المزيد من الزبائن رغم قيود الدخول.

في مستشفى باستور في مدينة نيس على البحر المتوسط الذي تعمل وحدة الرعاية الفائقة به مثلي طاقتها السريرية العادية بسبب كوفيد-19 قالت رئيسة وحدة الرعاية الفائقة كارول إيتشاي إنها تأمل في أن يتحلى الناس بالمسؤولية.

وقالت "آمل ألا نأسف لهذا الفتح. أصحاب المتاجر يبذلون جهدا، الآن الجميع بحاجة إلى أخذ مسؤوليتهم المدنية على سبيل الجد".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.