استئناف محاكمة المتهمين بهجمات كانون الثاني/يناير 2015 في فرنسا بعد شهر من التوقف

القضاء الفرنسي
القضاء الفرنسي © ويكيبيديا

استؤنفت يوم الأربعاء 02 ديسمبر 2020 في فرنسا جلسات محاكمة المتهمين بهجمات 2015 بعد تعليقها منذ شهر بسبب الأزمة الصحية، بحضور المتهم الرئيسي علي رضا بولات الذي أُعلن أنه "قادر" على المشاركة في الجلسة رغم احتجاجه على ذلك.

إعلان

وجلس المتهم الذي شخصت في أواخر تشرين الأول/أكتوبر إصابته بكوفيد-19، خلف لوح زجاجي إلى جانب المتهمين الآخرين في قاعة ممتلئة بالمشاركين. 

وتطرّق رئيس محكمة الجنايات الخاصة في باريس ريجي دو جورنا مطولا إلى الحالة الصحية لبولات، مؤكدا أنه اعتبر "قادرا، على المستوى الطبي والصحي على السواء"، على المشاركة بالجلسة. 

واحتج المتهم الذي يرتدي بنطالا رياضيا وسترة سوداء ووضع كمامة، قائلا "أرسلوني إلى المستشفى، هذا كل ما أطلبه". وعمد على شرب المياه أكثر من مرة والبصق في وعاء وضع على الأرض.

وقال ميهانا موهو أحد محاميي الطرف المدني إن "كل الفحوص السريرية والحيوية طبيعية"، موضحا أنه "يرفض تناول عقار مضاد للغثيان هو بيرمبيران، دواء تقليدي جداً. نحن أمام تمثيلية منذ البداية". 

وأيدت المحامية الممثلة للنائب العام هذا الرأي. وقالت إن "رفض العلاج هذا خياره، لكننا لسنا ملزمين تحمل عواقب ذلك يجب ألا يترك للمتهم خيار حضور الجلسات من عدمه". 

واعتبر أحد محامي بولات ان الخبراء الطبيين لم يأخذوا في الاعتبار "المشاكل الجينية" التي يعاني منها المتهم. وأضاف "نطلب مرة أخرى أن تتم معاينة بولات بشكل صحيح"، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم معارضته استئناف الجلسات. 

وعلقت المحاكمة في 31 تشرين الأول/أكتوبر بعد اكتشاف ثلاثة إصابات بكوفيد-19 بين المتهمين، بينهم بولات، الذي يعتبر "اليد اليمنى" لأميدي كوليبالي منفذ الهجوم على المتجر اليهودي، ويحاكم بتهمة "التواطؤ" في جرائم إرهابية. 

ويحاكم 14 شخصاً أمام محكمة الجنايات الخاصة منذ الثاني من أيلول/سبتمبر، بينهم ثلاثة غيابياً. ويتهم هؤلاء بدرجات متفاوتة بمساعدة الشقيقين سعيد وشريف كواشي منفذي الهجمات على مجلة شارلي ايبدو ومساعدة أميدي كوليبالي، في عمليات أسفرت عن مقتل 17 شخصاً.  وينتظر صدور الحكم في 16 كانون الأول/ديسمبر. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم