تخطي إلى المحتوى الرئيسي

(فيديوغرافيك) قانون العلمانية لعام 1905 في فرنسا: الممنوع والمسموح والتطور التاريخي

وزير الداخلية والأديان الفرنسي إيميل كومب قرر إغلاق مئات المدارس الكاثوليكية عام 1902
وزير الداخلية والأديان الفرنسي إيميل كومب قرر إغلاق مئات المدارس الكاثوليكية عام 1902 © فرانس 24
نص : عادل قسطل | فرانس 24 | مونت كارلو الدولية
2 دقائق

في مثل هذا اليوم من عام 1905، صدر في فرنسا قانون العلمانية الذي يفصل بين الدولة والكنيسة. التطور التاريخي لهذا الموضوع في تقرير بالرسم الإخباري للزميل عادل قسطل.

إعلان

في فرنسا، يستطيع المواطن التصويت دون إخفاء علامات دينه. القانون الانتخابي يسمح بذلك. يمكنه أيضًا استخدام وسائل النقل العام وعليه رموزه الدينية. الذهاب إلى الجامعة بالزي الديني؟ نعم ممكن. لكن الحصول على تمويل عام لمشروع بناء معبد غير ممكن. وعندما يكون موظفا عامًا، لا يمكنه إظهار انتمائه الديني. لفهم العلمانية في فرنسا، علينا فهم تاريخ الحروب الدينية.

في نهاية القرن التاسع عشر، أنشأ الجمهوريون الرافضون لهيمنة الكنيسة الكاثوليكية المدرسة العلمانية. في عام 1902، أغلق رئيس المجلس ووزير الداخلية والأديان إيميل كومب مئات المدارس الكاثوليكية. بعد ذلك بعامين، قطعت حكومة كومب العلاقات الدبلوماسية مع الفاتيكان. حدثت بين السياسيين الفرنسيين نقاشات محتدمة، حتى بين المدافعين عن العلمانية. لكل رؤيته. في التاسع من  ديسمبر1905، صدر أخيرا قانون.

يسمح: بحرية الإيمان أو عدمه. يفصل بين الكنيسة والدولة ويأمر بحياد الأخيرة. ويضمن المساواة أمام القانون والخدمات العامة.

تقدم التاريخ وجاءت الحرب العالمية الأولى. فرنسا اعترفت بتضحيات مقاتليها المسلمين وأهدتهم المسجد الكبير في باريس. أصبح الإسلام حقيقة فرنسية. بإمكان المسلمين ممارسة عبادتهم بحرية.

1989: أول قضية لفتيات مسلمات محجبات في مدرسة متوسطة هزت فرنسا.

في عام 2004 صدر قانون يحظر الرموز الدينية البارزة في المدارس العامة، الابتدائية والمتوسطة والثانويات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.