وزير الصحة الفرنسي: قررنا تسريع وتيرة عمل حملة التطعيم ضد فيروس كورونا

وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران
وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران © رويترز

قال وزير الصحة الفرنسي إن فرنسا تعمل على تسريع وتيرة تطعيم الأطقم الطبية في المستشفيات باللقاح المضاد لمرض كوفيد-19، بعد ما شهدته المرحلة الأولية من تباطؤ نتيجة البيروقراطية والإجراءات الاحتياطية في واحدة من أكثر الدول تشككا في اللقاحات حول العالم.

إعلان

وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران إنه جرى التطعيم بعدة آلاف من جرعات لقاح كوفيد-19، التي طورتها شركتا فايزر وبيونتيك، في فرنسا يوم الاثنين 4 يناير 2021.

وعملت فرنسا بوتيرة بطيئة، حيث لم تقدم سوى 516 تطعيما مضادا لكوفيد-19 خلال الأسبوع الأول من الحملة التي ركزت على المقيمين في دور رعاية المسنين.

وقال فيران خلال زيارة إلى مستشفى في العاصمة باريس "قررنا تسريع وتيرة عمل الحملة من خلال توسيع المجموعة المستهدفة لتشمل العاملين في القطاع الصحي دون الانتظار لاستكمال حملة التطعيمات في دور رعاية المسنين".

وأثارت البداية البطيئة لحملة التطعيمات في فرنسا، مقارنة بجيران أوروبيين مثل ألمانيا وبريطانيا، غضب الرئيس إيمانويل

ماكرون الذي دعا لاجتماع مع رئيس وزرائه ووزير الصحة مساء الثلاثاء لتسريع نشر اللقاح.

وقال مسؤول في قصر الإليزيه إن ماكرون سعى "للضغط على النظام" والتعجيل بنشر اللقاح.

وأضاف أرنود فونتانيت خبير علم الأوبئة ومستشار الحكومة لإذاعة (فرانس إنفو) إن العملية "تسير ببطء أكثر من اللازم".

وتابع "لكن المستهدف الحقيقي (للحملة) هو بلوغ ما بين خمسة إلى عشرة ملايين (تطعيم) بحلول نهاية مارس، لأن تلك هي الفترة التي سيكون لديك فيها تأثير حقيقي على انتشار الفيروس".

وسجلت فرنسا 65 ألف حالة وفاة بكورونا وهو سابع أكبر عدد من الوفيات بالفيروس في العالم. وبالرغم من ذلك، أظهرت إحصائية خلال عطلة نهاية الأسبوع أن ستة من كل عشرة مواطنين فرنسيين يعتزمون رفض التطعيم.

وفي المقابل، طعّمت ألمانيا عشرات الآلاف وتلقى اللقاح أكثر من مليون في بريطانيا التي صارت اليوم الاثنين أول دولة تسمح باستخدام لقاح أسترا زينيكا.

وأعادت فرنسا اليوم الاثنين 12 مليون طالبا إلى المدارس بعد انقضاء عطلات عيد الميلاد كما كان مخططا له، فيما لا تزال المطاعم والحانات والمتاحف ودور العرض السينمائي مغلقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم