لا حجر جديدا في فرنسا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون AFP - LUDOVIC MARIN
نص : أمل نادر
2 دقائق

على الرغم من الوضع الوبائي الهش في فرنسا واكتظاظ المستشفيات، فإن الحكومة تريد أن تمنح نفسها مزيدا من الوقت لمراقبة مدى فاعلية حظر التجول في الساعة السادسة مساءً الذي بدأ العمل به منتصف كانون الثاني يناير، قبل إضافة قيود جديدة والانتقال الى الحجر الكامل.

إعلان

وبالتالي فإن رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون الذي كانت من عادته التوجه الى الفرنسيين بعد كل اجتماع لمجلس الدفاع الصحي لن يلقي هذه المرة أي خطاب بل اختار الانتظار ومنح نفسه بعضاً من الوقت، لأن قرار الحجر الصحي الكامل كما تتمناه الأوساط الطبية لن يكون تقبله سهلاً.

فالفرنسيون يعيشون تحت وطأة التضييق وحظر التجول منذ نحو عام والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ثقيلة للغاية. فمنذ نهاية تشرين الأول أكتوبر موعد الحجر الثاني، لم تتم إعادة فتح المقاهي والمطاعم والأماكن الثقافية، كما أن الجامعات بدأت تعود الى الحياة ببطء بعد شهرين من التعليم عن بعد.

مع استمرار وباء كوفيد 19 بالانتشار ومع اكتشاف السلالات الجديدة يتم البحث في احتمال تمديد العطلة المدرسية الواقعة في شهر شباط فبراير وإغلاق المدارس لثلاثة أسابيع بدلاً من أسبوعين.

يشير المجلس العلمي إلى أن حل أزمة كورونا لن يكون قبل الخريف المقبل مع استكمال حملة التلقيح التي تشكل أملًا كبيرًا للحد من تأثير الجائحة.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم