فرنسية تبدأ إضراباً عن الطعام لإعادة ابنتها الجهادية وأطفالها من الاعتقال في سوريا

زوجات جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية في مخيم قرب الحسكة في سوريا
زوجات جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية في مخيم قرب الحسكة في سوريا © أ ف ب

بدأت والدة جهادية فرنسية معتقلة في سوريا الاثنين إضراباً عن الطعام مطالبة الحكومة بإعادة ابنتها إلى فرنسا ومتهمة السلطات الفرنسية بتركها "تموت دون محاكمة".

إعلان

توقفت باسكال ديكامب، والدة فرنسية التحقت برفيقها الجهادي في سوريا عام 2015 بعد اعتناقها الإسلام، عن تناول الطعام بعد أشهر من الجهود الفاشلة للحصول على موافقة بإعادة ابنتها وأحفادها الأربعة إلى فرنسا.

وقالت ديكامب (55 عاماً) "إذا شعرت بوطأة الجوع، فقد أشرب بعض الماء المحلى بالسكر"، مضيفة "إذا كنا نبحث عن شخص يحتمل أن يكون خطيراً فإننا نعتقله ونحاكمه" واستنكرت "رغبة في ترك ابنتها وأحفادها يفنون دون محاكمة".

بعد مقتل زوجها الأول، تزوجت ابنة باسكال ديكامب من عضو آخر في تنظيم "الدولة الإسلامية"، قتل كذلك، وهي اليوم محتجزة مع أطفالها في معسكر كردي شمال شرق سوريا إلى جانب عشرات الفرنسيات اللواتي تم اعتقالهن بعد سقوط التنظيم المتطرف.

في منتصف كانون الأول 2020، طلبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من فرنسا "اتخاذ الإجراءات الضرورية" والسماح للجهادية الفرنسية بالحصول على العلاج الطبي "بالنظر إلى المعلومات المتوفرة" حول حالتها الصحية.

وبحسب ديكامب، فقد بقي هذا الطلب دون رد من الحكومة الفرنسية. وتضيف: "يعاني الأطفال جميعاً من الإسهال المزمن لأن الماء ليس صالحاً للشرب".

وتقدمت السيدة الأسبوع الماضي بشكوى جديدة أمام محكمة الجمهورية ضد وزارة الخارجية بتهمة عدم تقديم المساعدة لفرنسيين في الخارج، واعتبرت أن إضرابها عن الطعام يشكل "الفرصة الأخيرة".

تعيش حوالي 80 امرأة فرنسية وحوالي 200 طفل في مخيمات شمال شرق سوريا، يطالب أقاربهم وهيئات دولية بإعادتهم إلى فرنسا. لكن الحكومة الفرنسية تقول إنها تتبع سياسية "كل حالة على حدة" وأنها أعادت بالفعل حتى الآن 35 طفلاً أو يتيماً من مخيمات الاعتقال السورية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم