قاعة الأولمبيا الباريسية تخرج من غرفة الإنعاش

مغني الراب Maître GIMS
مغني الراب Maître GIMS © (فيسبوك)

حفل افتراضي أخرج صالة الأولمبيا الباريسية من سُباتها ليلة السبت 6 فبراير شارك فيه فنانون عديدون رافقوا مغني الراب "ميتر غيمز" متجاوزين إغلاق الأماكن الثقافية الذي فرضه فيروس كورونا من أجل التواصل مع الجمهور حتى ولو كان الأمر افتراضياً.

إعلان

" اكسروا الشاشات"!

بهذه العبارة تحدثت المغنية "فيتا" الى جزء من جمهورها الافتراضي الذي اجتمع أمام الشاشات لمتابعة الحفل عبر تطبيق زووم. إنه قليل من الأكسجين في زمن الإقفال الذي فرضه فيروس كوفيد-19 على الرغم من أن ضوء نهاية النفق لم يظهر بعد.

فقطاع الثقافة والفنون تضرر كثيرا وها هم المعنيون يحاولون إيجاد البديل.

صحيح أن هذا البديل يفتقر الى روحه الأساسية: جمهور الصالات. غير أن "ميترغيمز" اعتبر أمام جمهوره الافتراضي أن هذا هو مستقبل الحفلات الغنائية ولا نعلم على ماذا بنى فكرته المُقلقة هذه. وكان الارتباك في مواجهة قاعة فارغة بادياً بوضوح على مُحيّا الفنانين، في الحركة وفي تعابير الوجوه وطريقة التعامل مع جمهور افتراضي لم يخذل فنانيه المفضلين.

ضريبة الافتراضي

كل شيء كان معدّاً وكأن الجمهور موجود في القاعة. الفرقة الموسيقية والمؤثرات البصرية، والديكور. فنانون قبل أداء بعض الأغنيات يخبرون قصة ولادتها ويحاولون التصرف وكأن الجمهور يجلس أمامهم فعليا...إنها ضريبة الافتراضي.

تَشارَك الفنانون والجمهور الصدمة وإن حاولوا الرد على بعض الرسائل التي كانت تصلهم مباشرة وخصصت لها القاعة لوحةً خاصة للتمكن من قراءتها والتعليق عليها، لكنّ هنا صعوبة أخرى. تنهمر الرسائل بكثافة مما يصعّب عملية القراءة والرد، وإذا كان البعض قد دفع بطاقات الدرجة الأولى لمشاهدة فنانيه المفضلين في الكواليس قبل وبعد الحفل، اكتفى البعض الآخر بمتابعة ما تيسّر من مرور لهم على المسرح.

"هناك أصواتكم وأيديكم الممتدة نحوي وقلب نابض" دندنت المغنية "جينيفر" التي كانت قد أحيت حفلا لها في القاعة نفسها معتمدة المبدأ نفسه في شهر ديسمبر الفائت. جملة رمزية واجهت بها ارتفاع الجدران الافتراضية التي فصلتها عن جمهور افتراضي بلغ عدده 20 ألفاً.. لم تتردد "جينيفر" في وضع يدها على الشاشة لملامسة يد بعض من معجبيها، مشهد يُذكر بمَشاهد زيارات السجون في الأفلام، أليس كذلك؟

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم