باريس تدين "القمع المؤسسي" تجاه أقلية الأويغور المسلمين في الصين

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان AFP - STEPHANE DE SAKUTIN

دان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بوم الأربعاء 24 فبراير 2021 "القمع المؤسسي" الذي تمارسه الصين ضد مسلمي الأويغور في منطقة شينجيانغ (شمال غرب)، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

إعلان

وقال خلال مداخلة عبر الفيديو "من إقليم شينجيانغ الصيني، وردتنا شهادات ووثائق متطابقة تظهر ممارسات غير مبررة بحق الأويغور ونظام رقابة وقمع مؤسسي واسع النطاق".

   وتعتقد مجموعات حقوقية أن مليونا على الأقل من الأويغور وأقليات مسلمة أخرى ناطقة بأحد فروع اللغة التركية، محتجزون في معسكرات في منطقة شينجيانغ.

   وأورد لورديان شينجيانغ من بين عدة أمثلة عن حالات "تراجع كبير لحقوق الانسان" في 2020.

   وأشار أيضا إلى "محاولة اغتيال" المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي تعرض للتسميم بغاز أعصاب في هجوم وجه أصابع الاتهام فيه للكرملين، وكذلك قمع المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية في بيلاروس، والنزاعين المستمرين في سوريا والعراق والانقلاب في بورما.

   وعبر لودريان أيضا عن "قلق بالغ" إزاء مصير المحامية الإيرانية الناشطة في مجال حقوق الإنسان نسرين سوتوده، التي سجنت في 2018 بعد دفاعها عن امرأة اعتقلت على خلفية التظاهر ضد إلزام الإيرانيات بارتداء الحجاب.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم