ريما عيادي بطلة في الملاكة رغم أنف السن

حلبة ملاكمة
حلبة ملاكمة AFP - TOSHIFUMI KITAMURA

تستعد ريما عيادي، المتوجة حديثًا بلقب بطلة فرنسا في الملاكمة الإنجليزية لخوض تحدياتها للفترة المقبلة، ومنها المشاركة في أساسا البطولة الأوروبية، وتطوير جمعية "الجولة الأولى" التي أسستها من أجل التشجيع على ممارسة رياضة الملاكمة بين نساء وشباب الحي حيث تقطن.

إعلان

وقصة ريما عيادي من القصص التي تصلح كمثال على أن الإيمان بقدرتنا على إنجاز شيء ما في الحياة يمكنه أن يتغلب على ظروفنا وحتى على اعتقادنا بأن الوقت قد فات كي نبدأ.

ففي عام 2016، بلغت ريما عيادي سن 26، وكانت تعد سمينة أو شبه سمينة، ولم يكن بينها وبين عالم الرياضة أي علاقة. لكن مرورها بفترة صعبة دفعها إلى البحث عن شيء تشغل به نفسها، فشجعها أحد اصدقائها الذي يعمل مدرب في رياضة ملاكمة، على ممارسة تلك الرياضة. تقول ريما عن اليوم الأول الذي بدأت فيه في ممارسة هذه الرياضة، إنها وقعت في ما يشبه حبا من أول نظرة، إذ بمجرد ما بدأت في ضرب الكيس الرملي حتى شعرت براحة كبيرة، فكان ذاك أول يوم في عشق يستمر منذ ما يزيد عن أربعة أعوام، استمرت فيه رغم أن الكثيرين شككوا في قدرتها على الاستمرار في ممارسة رياضة تتطلب الكثير من الجهد، بينما كان جسدها ممتلئا وعمرها يتجاوز الستة والعشرين. بل من أفراد عائلتها من كانوا يستهزؤون برغبتها في التميز في الملاكمة، ومنهم من كان يحدثها عن سنها ومن يشير إلى جسدها الممتلئ ومن يتحدث عن رياضة لا تصلح إلا للرجال. ورغم ذلك أصرت على الاستمرار، وبدأت تحقق نجاحا تلو الآخر، إلى أن اكتشفها مدرب فريق فرنسا في الملاكمة عام 2019، ليضعها في خانة الملاكمين المحترفين، وتبدأ رحلة ريما نحو النجومية، إذ حصلت في نفس السنة على لقب بطلة فرنسا في الملاكمة وزن الريشة.

وتؤكد البطلة ريما عيادي، فإن الانخراط في الرياضة يوفر الرفاهية ويزيد من الثقة بالنفس. وهي تعتقد أن الرياضة تدعم طريق النجاح.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم