الجيش الفرنسي يتدرب على مواجهة الهجمات الإلكترونية المكثفة

دبابات للجيش الفرنسي خلال عرض عسكري في باريس
دبابات للجيش الفرنسي خلال عرض عسكري في باريس © أ ف ب

بدأ الجيش الفرنسي عمليات تدريب تتعلق بتعلم كيفية مواجهة الهجمات الإلكترونية المكثفة في إطار برنامج كوم سيبير ComCyber. وستتم تلك التدريبات على نطاق واسع في العديد من المواقع العسكرية والمدنية، وإلى غاية 26 مارس 2021. وسيتم خلالها الجمع بين المختصين في مواجهة الهجمات الإلكترونية المكثفة ومتدربين، سيحاولون التعامل ومواجهة الهجمات الإلكترونية المكثفة، عبر عمليات محاكاة لها.

إعلان

وينظم هذا التمرين السنوي في العديد من المواقع العسكرية في فرنسا وفي مؤسسات التعليم العالي في باريس وضواحيها، ويهدف أساسا إلى القيام بعمليات لمواجهة عمليات محاكاة التهديدات الإلكترونية والهجمات المتزامنة ضد جميع الشبكات العسكرية التابعة للقوات المسلحة، واختبار مدى فعالية عمليات التنسيق بين جهات عديدة لمواجهة تلك المخاطر، وخاصة تلك التي تستهدف الشبكات العسكرية التابعة لوزارة القوات المسلحة وكذلك البنى التحتية المدنية الحساسة. ويتم التحكم وتنسيق هذا التمرين انطلاقا من مركز للعمليات في مدينة رين Rennes يتوفر على وحدة لإدارة الأزمات.

وبهدف ضمان تزامن العمليات التي يقوم بها أفراد من الجيش مع جهود المدنيين في مجال مواجهة القرصنة المعلوماتية، تشارك وكالة أمن نظم المعلومات الوطنية بدورها في التمرين.

وحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية، فإنه لأول مرة تم دمج احتياطي الدفاع في المجال الإلكتروني في الفرق المشاركة، إضافة إلى طلاب من كليات هندسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك بهدف مواجهة الطلب المتزايد على مختصين في مواجهة الهجمات الإلكترونية، في ظل تزايد عدد الهجمات من هذا النوع. فمثلا، تعرضت أنظمة الكمبيوتر التي تم نشرها كجزء من عملية برخان لهجمات كبيرة وبشكل منتظم.

ويعد برنامج كوم سيبير ComCyber حديث العهد، إذ أنشئ منتصف عام 2017، وتسعى السلطات الفرنسية إلى منحه إمكانيات وموارد بشرية أكبر، إذ من المفترض أن يزداد عدد العاملين فيه ليصل إلى 4500 متخصص في الأنترنيت مع حلول عام 2025.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم