فرنسا: وزير الداخلية يطلب إعادة فتح مسجد أُغلق بسبب اغتيال الأستاذ صامويل باتي

مسجد بانتان الذي أمرت السلطات الفرنسية بغلقه بسبب تحريضه على الأستاذ صامويل باتي
مسجد بانتان الذي أمرت السلطات الفرنسية بغلقه بسبب تحريضه على الأستاذ صامويل باتي © رويترز

طلب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الاثنين إعادة افتتاح مسجد بإحدى ضواحي العاصمة باريس بعد استقالة إمامه، وذلك بعد إغلاق استمر 5 أشهر في أعقاب اغتيال الأستاذ صموئيل باتي.

إعلان

وقال دارمانان على حسابه في تويتر "لقد غيرت الجمعية التي تدير المسجد إدارتها. وأطلب من محافظ "سين سان دوني" التواصل مع الفريق الجديد للنظر في إعادة افتتاح المسجد في أقرب وقت ممكن".

وكان إمام المسجد محمد حنيش قد أعلن أنه تقدم باستقالته الأحد إلى مجلس إدارة المسجد الذي سيعين بدلاً عنه درامي عبد الرحمن. وتقرر إغلاق هذا المسجد الذي يستقبل 1300 مصل بسبب أن نشر على صفحته في فيسبوك مقطع فيديو لوالد أحد التلاميذ يحرّض على الأستاذ صموئيل باتي.

وبعد قرار الإغلاق ومحاولتين فاشلتين للاستئناف من قبل المسجد، اشترط دارمانان لإعادة افتتاح المسجد قبل انقضاء فترة العقوبة مغادرة محمد حنيش والإمام إبراهيم دوكوري. وكان حاكم إقليم سين سان دوني، جورج فرانسوا لوكلير، قد سحب في تشرين الثاني 2020 من الجمعية التي تدير المسجد سمتها الدينية لأن أنشطتها "انتهكت النظام العام".

وينفي محمد حنيش أي ميول متطرفة إسلامية تنسبها إليه الحكومة الفرنسية، وقال إنه قرر الاستقالة من أجل "حفظ عقد الإيجار للمسجد الجديد" و"حتى يتمكن المؤمنون من دخول مسجدهم".

حنيش مسلم محافظ يبلغ من العمر 50 عاماً، وهو رجل أعمال يحتفظ بمهامه كأمين عام لاتحاد الجمعيات الإسلامية في سين سان دوني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم