مناورات عسكرية فرنسية... في الفضاء

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي (على اليمين) يزوران وكالة الفضاء الوطنية الفرنسية (CNES)  حيث تستضيف فرنسا أول تجربة للتوعية بأوضاع الفضاء في أوروبا ، والتي تحمل الاسم الرمزي "أستريكس 2021" ، في تولوز، جنوب فرنسا في 12 مارس 2021
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي (على اليمين) يزوران وكالة الفضاء الوطنية الفرنسية (CNES) حيث تستضيف فرنسا أول تجربة للتوعية بأوضاع الفضاء في أوروبا ، والتي تحمل الاسم الرمزي "أستريكس 2021" ، في تولوز، جنوب فرنسا في 12 مارس 2021 AFP - STEPHANE MAHE

للمرة الأولى في تاريخها أجرت فرنسا في شهر مارس 2021 تدريبات عسكرية من نوع جديد، لم يسبق لها وان خاضتها من قبل. هي تدريبات عسكرية في الفضاء تمت بالتعاون مع شركاء فرنسا الأوروبيين كألمانيا او ايطاليا والأمريكيين كالولايات المتحدة. وفِي هذه المناسبة قصد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون المركز الوطني للدراسات الفضائية الواقع في مدينة تولوز وهي القاعدة التي أجريت من خلالها التدريبات العسكرية. 

إعلان

والهدف من خلال هذه التدريبات، كما قال ماكرون، هو تقييم قدرة فرنسا وحلفائها على حماية أقمارها الاصطناعية. 

وشملت هذه التدريبات تمارين يتم من خلالها مثلاً الافتراض انّ دولة معادية قامت بالتعرّض الى قمر اصطناعي فرنسي أو الكشف عن حطام يهدد المدنيين في المنطقة الجغرافية التي يعيشون فيها. 

كذلك شملت المناورات التحقق من انظمة الدفاع الخاصة بفرنسا وحلفائها والتي بمقدورها أن ترد على تهديدات تستهدفها من مسافة تتعدى الثلاثة آلاف كيلومترات. 

وقد اطلق على هذه التمارين العسكرية اسم "استر اكس" تيمّناً بشخصية القصص المصورة استريكس العزيزة على قلوب الفرنسيين ولكن أيضاً بالقمر الاصطناعي الفرنسي الاول الذي اطلق في الفضاء عام 1965.

التمارين المشتركة بين فرنسا والمانيا وايطاليا والولايات المتحدة هي إذاً الاولى من نوعها التي تقام على الاراضي الاوروبية وتأتي في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن تطوير الدول المتقدمة لوسائل تعقّب جديدة يمكن ان تحميها من منافساتها. ففي عام 2018 اتهمت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي روسيا بارتكاب اعمال تجسس طالت قمرا اصطناعيا عسكري فرنسيا-ايطاليا.    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم