بعد عام على افتتاح مكاتبها بباريس.. "نتفليكس" تعزز إنتاجاتها بالفرنسية

شعار نتفليكس
شعار نتفليكس © رويترز

قررت مجموعة "نتفليكس" الأميركية العملاقة ، المتخصصة في مجال الفيديو بالبث التدفقي، تعزيز إنتاجاتها الفرنسية مع إطلاق نحو 30 مشروعا أصليا فرنسيا خلال العام الجاري،  بينها مسلسل وثائقي عن كل من المغني الفرنسي الراحل جوني هاليداي، وآخر وثائقي عن حريق كاتدرائية نوتردام دو باري، وفق ما أعلنت الشركة هذا الثلاثاء الثللاثاء الموافق الـ30 مارس/آذار. 

إعلان

بعد افتتاح مكاتبها في باريس العام الماضي، وستة أعوام على إطلاقها في فرنسا، أكدت شركة  "نتفليكس" تسريع وتيرة إنتاجها للأعمال الفرنسية من خلال ترسيخ "تجذرها الإبداعي والثقافي في فرنسا"، حيث قالت المديرة الإعلامية للشبكة في فرنسا آن غابرييل دوبا بانتانس خلال مؤتمر صحافي "مشتركونا يريدون قبل أي شيء قصصا يجدون أنفسهم فيها".

 وخلال العام الجاري، تعتزم المنصة إنتاج أو عرض 27 فيلما وعملا وثائقيا، وفق "نتفليكس".ويضم برنامج أعمال "نتفليكس" الفرنسية في 2021 مسلسلا يحمل عنوان "لا بار أو فو" يعيد تصوير ليلة الحريق في كاتدرائية نوتردام في باريس، وعملا وثائقيا يتناول قصة جوني هاليداي.

أما على صعيد السينما، فتعوّل "نتفليكس" على أفلام الحركة والكوميديا الجماهيرية، مع ثلاثة أعمال جديدة مقرر عرضها في 2022.  وتضم مشاريع "نتفليكس" السينمائية الفرنسية عملا كوميديا لاني بون عن الحجر المنزلي، وفيلم حركة مع جان كلود فان دام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم