فرنسا ستكافح الإرهاب باستخدام الخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي

فرنسا ستكافح الإرهاب باستخدام الخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي
فرنسا ستكافح الإرهاب باستخدام الخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي © نايلة الصليبي

كشف الحكومة الفرنسية، عن مشروع قانون جديد لمكافحة الإرهاب من خلال مراقبة الإنترنت باستخدام الخوارزميات، لتعقب الإرهابيين المحتملين. يثير جدلا كبيرا في أوساط المدافعين عن الحريات وعن استخدامات شبكة الإنترنت. ولكن ما هي آلية هذه المراقبة عن طريق الخوارزميات.

إعلان

مشروع القانون الفرنسي لمكافحة الإرهاب سيؤدي من خلال أحد الإجراءات المقترحة إلى توسيع استخدام أجهزة الاستخبارات الفرنسية للخوارزميات لتعقب المتطرفين عبر الإنترنت، وهي طريقة تجري تجربتها بالفعل منذ عام 2017 لمراقبة تطبيقات المراسلة كـ "واتساب" و "سيغنال" و "تيليغرام" وغيرها من التطبيقات. غير أن هذه التطبيقات المشفرة لا تتيح قراءة المحتوى. و هي موضع جدل بين الحكومات و الشركات المطورة؛ و هي نقاشات مفتوحة على كل الاحتمالات.

استخدام الخوارزميات لتحديد الإرهابيين على المنصات الاجتماعية هو أمر مهم بعد تكييف آليات المراقبة الرقمية من خلال التركيز على "تويتر" و"فيسبوك" و "سنابشات" والوسائط البديلة الأخرى، كثير من خبراء مكافحة الإرهاب يقولون إن الإرهابيين والمتطرفين يفضلون التواصل عبر خدمات الإنترنت بدلاً من المكالمات الهاتفية والرسائل التقليدية.

عمليا استخدام أجهزة الاستخبارات الفرنسية للخوارزميَّات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وبعلوم البيانات لمكافحة الإرهاب تعني المعالجة الآليَّة السَّريعَة للبياناتِ الوَصْفِيَّةِ   Metadata التي تَجْمَعُها وتحللها "صَناديق سوداء" مثبتة في النِقاطِ الرئيسية للشبكة لدى مُقَدِّمي خدمات الإنترنتْ ISP والِاتِّصَالات. وهذه الخوارزميات هي تقنيّات أكثر دِقَّة مِن البشري لتحليل كمّيَّة هائلة من البيانات.

البَيَانَاتِ الوَصْفِيَّةَ اَلَّتِي تعَالِجُهَا الخوارزميَّات: تتعلق بما هي الرّسالة اَلتِي تَمَّ إِرْسالُها إِلى أَيِّ وُجْهَة و عدد الرسائل التي تم إرسالها بين أطراف متشابهة، تَارِيخ إِرسال الرِسالة وموقع  المستخدمَ ونوع جهاز المستخدم والتطبيقات التي يستخدمها.ولكن لا تتم قِراءَة المُحْتَوَى

 هذه " الصناديقُ السَّوداء" التي تجمع وتحلل البيانات الوَصْفِيَّةَ مجهزة بخوارزميات مُبَرْمَجَة لِرَصْدِ أَيِّ "إِشارات ضَعيفَة" تشِير إلى تهديد للأمنِ القَوميّ أَو لِبدء عمَلية التحول نحو التطَرفِ أَوْ التحضيرِ لعمَليّات إِرْهابيَّةٍ.

لكن لا ينبغي تجاهل المخاطر المرتبطة باستخدام هذه التقنيات بسرعة كبيرة، والتي، عند إساءة استخدامها، تصبح أدوات غير عادلة للتمييز.

نايلةالصليبي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم