محكمة فرنسية تصدر حكمها الثلاثاء في قضية مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في البلاد

ناشطون من منظمة بي دي ىس ينفذون حملة مقاطعة للمنتوجات الإسرائيلية
ناشطون من منظمة بي دي ىس ينفذون حملة مقاطعة للمنتوجات الإسرائيلية رويترز

تصدر محكمة فرنسية الثلاثاء 18 مايو 2021 قرارها في القضية المقامة على مديرة نشر موقع "أوروبالستين" من قبل شركة الأدوية الإسرائيلية "تيفا" لنشرها دعوة للمقاطعة أطلقها ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية.

إعلان

وكانت أوليفيا زيمور التي مثلت أمام المحكمة الجنائية في ليون (وسط) في آذار/مارس بتهمة التشهير والتحريض على التمييز الاقتصادي، نشرت على موقعها، تحت عنوان "تيفا، لا نريدها"، تغطية إعلامية لتحرك ناشطين من مدينة ليون مؤيدين للفلسطينيين أمام أكبر صيدلية في هذه المدينة في العام 2016.

وتعد شركة "تيفا سانتيه" التي أسست في فرنسا ومقرها الرئيسي في إسرائيل، رائدة عالمياً في مجال الأدوية الجنيسة.

وحض الناشطون الذين كانوا يرتدون قمصانا خضراء كُتب عليها "فلسطين حرة" و"قاطعوا إسرائيل"، المستهلكين على عدم شراء الأدوية التي تنتجها شركة "تيفا".

ويندرج هذا التحرك ضمن حركة "المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات"، وهي حملة عالمية لمقاطعة اسرائيل اقتصادياً وثقافياً وعلمياً، من أجل إنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وخلال جلسة الاستماع، دافع أنصار زيمور ومحاموها عن خطوتها قائلين إن الوقائع تندرج في إطار "نهج المواطنة" وحرية التعبير. وقال المكتب الوطني لليقظة ضد معاداة السامية، وهو حزب مدني يضم جمعيتين أخريين مواليتين لإسرائيل "إنها مواقف تغذي معاداة السامية الجديدة".

وبعد جلسة استغرقت سبع ساعات، طلب المدعي العام فرض غرامة تبلغ قيمتها ألفي يورو على أوليفيا زيمور.

ويُنتظر قرار قضاة ليون بفارغ الصبر بعد صدور حكم للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حزيران/يونيو الماضي دانت فيه فرنسا في قضية مماثلة، معتبرة أن الوقائع "تندرج في إطار التعبير السياسي والنضالي".

 يأتي ذلك في خضم تصعيد جديد بين الدولة العبرية وحركة حماس والذي خلف حوالى 200 قتيل في أسبوع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم