مسؤولة في اليمين الفرنسي: معادو السامية "موجودون" في حزب لوبان

لوران فوكييه وفاليري بيكريس من حزب" الجمهوريون"
لوران فوكييه وفاليري بيكريس من حزب" الجمهوريون" © ( أ ف ب)

حذرت فاليري بيكريس، إحدى شخصيات اليمين الفرنسي، يوم الأحد 16 أبريل 2021 من أن "معادي السامية لا يزالون موجودين" في حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان التي تبدو "كما في حكاية شابورون روج، الذئب الذي تنكر بهيئة الجدة".

إعلان

وقالت الرئيسة المنتهية ولايتها لمنطقة إيل-دو-فرانس التي تقع في نطاقها مدينة باريس عبر  إذاعة المجتمع اليهودي "راديو جي" إن "التجمع الوطني، كما هي الحال في شابورون روج، هو الذئب الذي تنكر بهيئة الجدة. السيدة لوبن هي الذئب المتنكر بهيئة الجدة والتي تحاول تحسين صورة حزبها. ولكننا إذا فتحنا الخزائن سنجد أن معادي السامية لا يزالون موجودين".

وأشارت بيكريس، زعيمة حركة الأحرار، إلى النائب الفرنسي في البرلمان الأوروبي عن حزب التجمع الوطني جان-فرنسوا جلخ "الذي أدلى في عام 2000 بتصريحات تنكر المحرقة"، والى المستشار الاقليمي أكسيل لوستو "الذي عندما اطلقنا على قاعة المجلس الإقليمي اسم سيمون فيل، خرج من القاعة حتى لا يضطر إلى تكريم" فيل.

وتتصدر بيكريس استطلاعات الرأي بالنسبة للانتخابات الإقليمية في منطقة إيل دو فرانس المقررة في حزيران/يونيو، متقدمة على جوردان بارديلا، المسؤول الثاني في التجمع الوطني، وثلاثة مرشحين يساريين ومرشح حزب الرئيس "الجمهورية الى الامام" لوران سان-مارتن.

واعتبرت بيكريس أنها "عالقة بين فكي كماشة : اليمين المتطرف الذي يريد أن يجعلني أخسر واليسار"، مشيرة إلى أن احتمال ترشحها للاستحقاق الرئاسي في عام 2022  مشروط بفوزها في الانتخابات المحلية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم