تمثال برونزي لأزنافور صنع عام 1964 أصبح جزءا من معالم باريس

تمثال شارل أزنافور
تمثال شارل أزنافور AFP - CHRISTOPHE ARCHAMBAULT

دشّنت رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو يوم السبت 22 مايو 2021، تمثالا نصفيا لشارل أزنافور الذي توفي عام 2018، في حي سان جيرمان دي بري الذي امضى فيه المغني الفرنسي-الأرمني طفولته.

إعلان

وهذا التمثال النصفي البرونزي الذي صنعته عام 1964 النحاتة أليس ميليكيان لمناسبة أول زيارة للفنان إلى أرمينيا، قدّمته مؤسسة "فونداسيون أزنافور" لمدينة باريس في تشرين الأول/أكتوبر 2019 بعد عام من وفات أزنافور.

وتم تدشينه في ذكرى ميلاد المغني في 22 أيار/مايو 1924، بحضور أفراد من عائلته ووضع على مفترق طريق أوديون، في المنطقة التي أمضى فيها مؤلف أغنية "لا بوهيم" طفولته.

وبحضور الفنان غران كور مالاد وسفيرة أرمينيا، أشادت آن هيدالغو ب"المسيرة المهنية الاستثنائية" للمغني و"حبه للعاصمة الفرنسية" مكررة دعمه لـ"الشعب الأرمني" في نزاع ناغورني قره باغ مع أذربيجان.

وخاضت الدولتان الجارتان حربا في أيلول/سبتمبر للسيطرة على الجيب الذي تقطنه غالبية من الأرمن ويتبع أذربيجان، خلّفت حوالى ستة آلاف قتيل.

وانتهت ستة أسابيع من القتال في تشرين الثاني/نوفمبر باتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة روسية شهد تنازل أرمينيا عن مساحات شاسعة من الأراضي التي سيطر عليها لعقود انفصاليون يوالونها.

ودشّن تمثال نصفي آخر لشارل أزنافور في الوقت نفسه في ستيباناكرت عاصمة ناغورني قره باغ، بحسب نيكولا أزنافور نجل المغني والمؤسس المشارك لمؤسسة "فونداسيون أزنافور".

ودعت هيدالغو أيضا إلى "اعتراف عالمي بالإبادة الأرمنية" بين عامَي 1915 و1917، معتبرة أنها "صفحة مظلمة في تاريخنا" كان والدا شارل أزنافور قد هربا منها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم