رئيس الأركان الفرنسي: على دول الإتحاد الأوروبي التعاون لإعادة بناء جيوش منطقة الساحل

رئيس أركان الجيش الفرنسي فرنسوا لوكوانتر
رئيس أركان الجيش الفرنسي فرنسوا لوكوانتر فرانس 24

قال رئيس أركان الجيوش الفرنسية في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" المحلية يوم السبت 22 مايو 2021، إنّ انخراط اوروبا في منطقة الساحل الإفريقية سيظل قائما "بعد 10 سنوات" و"على الأرجح أكثر من اليوم".

إعلان

وأعلن الجنرال فرنسوا لوكوانتر أنّ أوروبا "تكفل حالياً بعثة لتدريب الجيش المالي. (ولكن) من الضروري توسيع الأهداف للانتقال من التدريب فحسب إلى إعادة بناء الجيش، بل وحتى بنائه".

وأضاف "يجب أن ننتقل من المهام التي قد تبدو محدودة إلى مهام للتعاون الهيكلي في المجال العسكري".

كما تشرك دول أوروبية عدة (السويد وإيطاليا وتشيكيا واستونيا) قوات خاصة ميدانياً، إلى جانب فرنسا، ضمن عملية تاكوبا.

وتعوّل باريس على هذه القوة بشكل خاص لتتقاسم وشركاءها عبء قتال الجهاديين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وحذّر الجنرال لوكوانتر بأنه من دون عمل مشترك في منطقة الساحل، "ستصبح هذه المنطقة منطقة فوضى" مع "موجات هجرة غير قانونية تستحيل السيطرة عليها وستزعزع استقرار دولنا الأوروبية الكهلة".

ورأى أنّ انتقادات "الاستعمار الجديد" تجاه فرنسا التي تنشر أكثر من 5 آلاف عنصر في مكافحة الإرهاب بالساحل الافريقي، ستخف في حال تولت أوروبا زمام الأمور.

ولفت إلى أنّ "مخاطر (مثل هذه الاتهامات) ستكون أقل إذا كانت أوروبا هي المقترحة لا فرنسا وحدها، حتى لو أنّ تصرفنا يرتكز على طلب دول" الساحل.

وشدد على أنه "من الضروري تقاسم الجهود بين الدول الأعضاء لتعزيز القوة".

وأشار إلى أن لأوروبا "نقاط ضعف"، وبشكل خاص "بطء اتخاذ القرار"، ولكنّها تتمتع في الوقت نفسه ب"نقاط قوة".

وقال إنّها "لاعب عالمي، على عكس حلف شمال الأطلسي، وهو تحالف عسكري".

وأوضح أنّه بالإضافة إلى العمل العسكري، لأوروبا أدوات عمل أخرى على صعيدي "الحوكمة والتنمية" لمساعدة تلك الدول في إرساء هياكل أكثر متانة للدولة و"تولي مصيرها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم