بسبب "حملة معلومات مضللة"... فرنسا تعلق مساعداتها المالية والعسكرية لإفريقيا الوسطى

رئيسا جمهوريتي فرنسا وإفريقيا الوسطى في لقاء سابق
رئيسا جمهوريتي فرنسا وإفريقيا الوسطى في لقاء سابق AFP - LUDOVIC MARIN

قرّرت فرنسا تعليق مساعداتها المالية وتعاونها العسكري مع جمهورية إفريقيا الوسطى التي تواجه حكومتها اتهامات بـ"التواطؤ" في حملة معلومات مضلّلة مدعومة من روسيا لمناهضة باريس، وفقا لما أفاد مصدر في وزارة الدفاع يوم الإثنين 07 يونيو 2021.

إعلان

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "في مناسبات عدّة قطعت سلطات أفريقيا الوسطى تعهّدات لم تحترمها، في المجال السياسي تجاه المعارضة بقدر سلوكها تجاه فرنسا، التي باتت هدفا لحملة تضليل ضخمة".

وأضاف "في وقت نعتبر فيه الروس مسؤولين (عن ذلك) فإن المسؤولين في أفريقيا الوسطى هم في أفضل حال متواطئون في هذه الحملة".

وعاد خمسة عسكريين فرنسيين يقدّمون استشارات عسكرية لوزارة الدفاع في افريقيا الوسطى إلى فرنسا في نيسان/ابريل فيما تم تعليق التمرينات العسكرية، على ما أوضح المصدر الذي أكّد تفاصيل كشفها لأول مرة تقرير لموقع ميديابارت ومقرّه باريس.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنّ المساعدات المالية الفرنسية البالغة عشرة ملايين يورو "علّقت إلى أجل غير مسمّى".

ويبرز قرار باريس تعليق المساعدات حجم التنافس بين فرنسا وروسيا في إفريقيا الوسطى، المستعمرة الفرنسية السابقة الفقيرة للغاية، بالإضافة لمخاوف باريس حيال حملات التأثير الالكترونية التي تستهدف تواجدها في افريقيا.

في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أزال موقع فيسبوك شبكتين من الحسابات المزيفة مقرّهما روسيا وواحدة مرتبطة بالجيش الفرنسي قال إنها تستخدم في حملات التدخّل في إفريقيا، بما في ذلك في جمهورية إفريقيا الوسطى.

ويأتي القرار الفرنسي بتعليق المساعدات العسكرية في أعقاب قرار مماثل بحق مالي نصّ على تعليق العمليات العسكرية الفرنسية مع الجيش المالي بعد ثاني انقلاب عسكري في هذا البلد في غضون تسعة اشهر.

وتدخّلت القوات الفرنسية في إفريقيا الوسطى بين 2013-2016 في محاولة لاعادة الهدوء بعد الإطاحة بالرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه في 2013.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم