استطلاع: حزب "التجمع الوطني" الفرنسي يخسر الانتخابات في منطقتين رئيسيتين

مارين لوبان زعيمة "التجمع الوطني"
مارين لوبان زعيمة "التجمع الوطني" © رويترز

أظهرت استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن اليمين المتطرف في فرنسا مُنى بالهزيمة على يد اليمين التقليدي في ساحتين انتخابيتين رئيسيتين الأحد 06/28، في ضربة لطموحات زعيمته مارين لوبان بالوصول إلى سدة الرئاسة.

إعلان

كان يُنظر إلى منطقة بروفانس ألب كوت دازور بجنوب شرق البلاد على أنها أفضل فرصة لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف لدعم مزاعم لوبان بأنها مؤهلة لتولي السلطة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إيفوب حصول اليمين المتطرف على 44.2 بالمئة من الأصوات في الجولة الثانية من الانتخابات في بروفانس ألب كوت دازور مقابل 55.8 بالمئة لتيار المحافظين. وأظهر استطلاع آخر أجرته مؤسسة أوبينيان واي أن اليمين المتطرف حصل على 45 بالمئة من الأصوات مقابل 55 بالمئة لمنافسيه.

وفي معركة انتخابية رئيسية أخرى اليوم بمنطقة أوت دو فرانس الشمالية، أظهرت استطلاعات الرأي أن بطاقة يمين الوسط برئاسة المحافظ أوكزافييه برتران، وهو مرشح آخر للانتخابات الرئاسية لعام 2022، تتجه لتحقيق فوز مريح على اليمين المتطرف.

وإذا صحت التوقعات، فإنها ستثير تساؤلات حول مدى نجاح استراتيجية لوبان في تلطيف صورة حزبها المناهض للهجرة والمشكك في منطقة اليورو، من أجل محاولة كسب أصوات الناخبين من تيار اليمين التقليدي. ومع ذلك، يقول محللون إن الفشل الواضح للوبان وحزبها في الفوز في اثنين من معاقل اليمين المتطرف ينبغي ألا يتم إسقاطه على الانتخابات الرئاسية العام المقبل. وكان إقبال الناخبين في 13 منطقة بالبلاد منخفضا للغاية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم